النصر للسيارات تستهدف العودة للربحية بـ150 مليون جنيه وتوسع إنتاجها بشراكات صناعية
تستعد شركة النصر لصناعة السيارات لمرحلة جديدة من النمو والتوسع، مع توقعات بتحقيق أول أرباح بعد سنوات من إعادة الهيكلة، وذلك بالتزامن مع تنفيذ استراتيجية تستهدف تنويع مصادر الإيرادات عبر التصنيع للغير وإنتاج سيارات تحمل العلامة التجارية للشركة، بما يعزز مكانتها في سوق السيارات المصري.
خطة توسع ترتكز على الشراكات والإنتاج المحلي
أكد نبيل حماد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة النصر لصناعة السيارات، أن الشركة تتوقع التحول إلى الربحية وتحقيق نحو 150 مليون جنيه بنهاية العام المالي المنتهي في 30 يونيو، في خطوة تعكس نجاح خطة إعادة تشغيل الشركة واستعادة نشاطها الإنتاجي.
وأوضح أن الشركة ستتعاون مع عدد من كبرى شركات السيارات خلال المراحل الأولى من عمليات الإنتاج، بهدف الاستفادة من الخبرات الفنية وتعزيز كفاءة خطوط التصنيع، بما يضمن تقديم منتجات تتوافق مع متطلبات السوق المحلي والإقليمي.
وأشار حماد إلى أن استراتيجية النصر للسيارات تقوم على محورين رئيسيين، الأول يتمثل في الاستمرار بتقديم خدمات التجميع والتصنيع للغير وللشركات الشريكة، بما يوفر مصدرًا مستدامًا للإيرادات ويزيد من معدلات تشغيل المصانع، بينما يركز المحور الثاني على إنتاج سيارات تحمل العلامة التجارية "النصر"، في إطار خطة لإحياء واحدة من أعرق العلامات الصناعية المصرية.
النموذج يمنح الشركة مرونة أكبر
وأضاف أن هذا النموذج يمنح الشركة مرونة أكبر في إدارة عملياتها، ويتيح لها الاستفادة من الإمكانات الصناعية المتاحة، مع تقليل المخاطر المرتبطة بإطلاق منتجات جديدة في السوق. كما يسهم في نقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات المحلية، إلى جانب رفع نسب المكون المحلي في صناعة السيارات.
وتراهن الشركة على أن تسهم هذه الاستراتيجية في تعزيز قدرتها التنافسية، وزيادة الإنتاج خلال السنوات المقبلة، بما يدعم توجه الدولة نحو توطين صناعة السيارات وجذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع الصناعي، مع توفير منتجات محلية قادرة على المنافسة من حيث الجودة والسعر.


