الإثنين 29 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
سيارات

بمكونات مصرية.. النصر للسيارات تطلق الأتوبيس السياحي والميني باص الكهربائي

الإثنين 29/يونيو/2026 - 04:00 ص
النصر للسيارات
النصر للسيارات

إيه اللي بيحصل في شركة النصر للسيارات؟ وهل فعلًا اسم "النصر" راجع ينافس من جديد؟ وهل المصنع اللي وقف سنين يقدر يرجع ينتج سيارات مصرية حديثة؟.

الأسئلة دي بقت تتكرر بقوة بعد ما الدولة بدأت تتحرك بشكل واضح لإحياء شركة النصر للسيارات، واحدة من أقدم وأشهر القلاع الصناعية في مصر، واللي كانت في يوم من الأيام رمز لصناعة السيارات المحلية.

لكن المرة دي، الرجوع مش هيكون بالشكل القديم، لأن الخطة مختلفة تمامًا، وبتعتمد على التكنولوجيا الحديثة، والشراكات العالمية، وزيادة التصنيع المحلي.

دلوقتي، شركة النصر بدأت بالفعل تنتج أكتر من طراز، ومنهم أتوبيسات "نصر سكاي" السياحية، واللي وصلت نسبة المكون المحلي فيها لحوالي 63.5%، وكمان الميني باص "نصر ستار" بنسبة تصنيع محلي بتتجاوز 70%، بالإضافة للميني باص الكهربائي، وده معناه إن المصنع رجع يشتغل والإنتاج بقى موجود على الأرض.

طيب هل النصر هتفضل تنتج أتوبيسات بس؟ ولا هنشوف سيارات ملاكي كمان؟.. الإجابة أن الشركة عندها واحد من أحدث مصانع سيارات الركوب في مصر والشرق الأوسط، مجهز بخطوط إنتاج ومعدات حديثة، تقدر تنتج سيارات متنوعة سواء بعلامة "النصر" أو حتى لحساب شركات عالمية من خلال الشراكة مع القطاع الخاص، وده معناه أن المصنع مش معمول لطراز واحد، لكنه قادر يستوعب إنتاج موديلات مختلفة حسب احتياجات السوق.

لكن إيه أهم خطوة حصلت مؤخرًا؟، واحدة من أهم الخطوات كانت توقيع شراكة استراتيجية بين شركة النصر ومجموعة فاو كار الصينية، واحدة من أكبر شركات السيارات في الصين.. الشراكة دي هدفها تصنيع سيارات جديدة تحمل علامة "نصر"، مع نقل التكنولوجيا والخبرات الصينية للمصنع المصري، ورفع نسبة التصنيع المحلي سنة بعد سنة، يعني بدل ما نستورد عربية كاملة، جزء كبير من مكوناتها هيبدأ يتصنع داخل مصر.

طيب ليه الدولة مهتمة ترجع النصر تشتغل؟، لأن صناعة السيارات مش مجرد مصنع بينتج عربيات، لكنها صناعة بتحرك عشرات الصناعات التانية، زي الصناعات المغذية، وقطع الغيار، والكابلات والإطارات والزجاج والدهانات، والإلكترونيات، كل عربية بتتجمع داخل مصر بتخلق فرص شغل في مصانع كتير مرتبطة بيها.

كمان الدولة بتركز دلوقتي على السيارات الكهربائية والأتوبيسات الكهربائية، لأنها جزء من خطة التحول للنقل النظيف وتقليل استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات.

وده يفسر ليه النصر بتوسع إنتاجها في المركبات الكهربائية، سواء للنقل الجماعي أو مستقبلًا للسيارات الملاكي.

الخطة الحالية بتقول إن المصنع جاهز، والشراكة موجودة، وخطوط الإنتاج بتتطور، لكن نجاح المشروع هيعتمد على جودة المنتج، والسعر، ونسبة المكون المحلي، وقدرته على المنافسة مع السيارات المستوردة.. وفي نفس الوقت، الدولة بتستثمر في تدريب العمالة ونقل التكنولوجيا، علشان الصناعة متبقاش مجرد تجميع، لكن تصنيع حقيقي يضيف قيمة للاقتصاد.