الجمعة 03 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

غول صناعي عالمي يقتحم مصر ويهز أسواق أوروبا

الجمعة 03/يوليو/2026 - 04:30 ص
المنسوجات
المنسوجات

في الوقت اللي العالم كله بيدور فيه على أماكن جديدة للتصنيع بعيدًا عن ارتفاع التكاليف، مصر بتنجح إنها تجذب استثمارات صناعية كبيرة من شركات عالمية.

وآخر خطوة في الاتجاه ده كانت مشروع جديد باستثمارات ضخمة وصلت لـ82 مليون دولار، هيغير خريطة صناعة المنسوجات والملابس، ويوفر آلاف فرص العمل، وفي نفس الوقت هيخلي جزء كبير من الإنتاج يخرج من مصر مباشرة للأسواق العالمية.

شركة بوني إيجيبت بدأت تنفيذ مشروع جديد في مصر باستثمارات بتوصل إلى حوالي 82 مليون دولار، والمشروع هيكون متخصص في صناعة المنسوجات والملابس الجاهزة، وهيعمل بنظام المناطق الحرة الخاصة، وده معناه إن أغلب الإنتاج هيكون موجه للتصدير خارج مصر.

الشركة اختارت مصر علشان تكون قاعدة صناعية جديدة ليها، وده مش قرار عشوائي.

مصر خلال السنوات الأخيرة بقت من الدول اللي بتجذب شركات كتير بسبب موقعها المميز بين أوروبا وآسيا وإفريقيا، بالإضافة لاتفاقيات التجارة الحرة اللي بتسمح بدخول المنتجات المصرية لأسواق كتيرة برسوم جمركية منخفضة أو بدون جمارك.

المشروع هيقام على مساحة كبيرة، وهيضم مصانع متخصصة في مراحل تصنيع مختلفة، بداية من إنتاج الأقمشة والغزل، مرورًا بعمليات الصباغة والتجهيز، ووصولًا لتصنيع الملابس الجاهزة، وده معناه إن الشركة مش هتكتفي بتجميع المنتجات، لكنها هتنفذ جزء كبير من عملية التصنيع داخل مصر.
واحدة من أهم مميزات المشروع إنه هيخلق آلاف فرص العمل المباشرة، بالإضافة لفرص عمل غير مباشرة في مجالات النقل والخدمات والتوريد والصيانة والتغليف، وده بيساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وزيادة الطلب على الموردين المصريين.

كمان دخول استثمارات بالحجم ده بيساعد في زيادة حصيلة مصر من العملة الأجنبية، لأن معظم الإنتاج هيتم تصديره للخارج، وبالتالي هيتم ضخ عملات أجنبية بشكل مستمر مع كل شحنة تصدير تخرج من المصنع.

اختيار نظام المناطق الحرة كمان بيسهل حركة الاستيراد والتصدير، لأن الشركات العاملة بالنظام ده بتحصل على مجموعة من التيسيرات والإجراءات اللي بتخلي عملية الإنتاج والتصدير أسرع، وده أحد الأسباب اللي بتشجع المستثمرين الأجانب على ضخ استثمارات كبيرة في مصر.

اللافت كمان إن قطاع المنسوجات والملابس يعتبر من أكثر القطاعات اللي بتشهد نموًا في مصر خلال الفترة الأخيرة، لأن الطلب العالمي عليه مستمر، وفي نفس الوقت مصر عندها خبرة طويلة في المجال، سواء في الغزل والنسيج أو صناعة الملابس.

ومع زيادة عدد المصانع الجديدة، بتزيد فرص نقل التكنولوجيا الحديثة، واستخدام خطوط إنتاج أكثر تطورًا، ورفع كفاءة العمالة المصرية من خلال التدريب، وده بيخلي الصناعة المحلية أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق العالمية.

الاستثمار الجديد كمان بيعكس ثقة المستثمرين في السوق المصري، خصوصًا إن ضخ 82 مليون دولار في مشروع واحد مش بيكون قرار سهل، لكنه بيعتمد على دراسة للسوق، وتوقعات بوجود فرص نمو وتوسع خلال السنوات المقبلة.

يعني المشروع ده مش مجرد مصنع جديد، لكنه جزء من خطة أكبر بتحاول تخلي مصر مركزًا إقليميًا لصناعة المنسوجات والملابس والتصدير، مستفيدة من موقعها الجغرافي، والبنية التحتية اللي اتطورت خلال السنوات الأخيرة، واتفاقياتها التجارية مع عدد كبير من دول العالم.

ولو استمرت الاستثمارات الصناعية بنفس الوتيرة، فممكن نشوف خلال الفترة الجاية مصانع أكبر، وصادرات أعلى، وفرص عمل أكتر، وهو الهدف اللي بيساهم في دعم الاقتصاد وزيادة الإنتاج المحلي بدل الاعتماد على الاستيراد.