تداولات البورصة تسجل 6.91 تريليون جنيه في الربع الثاني وسط أداء قوي للمؤشرات
حققت البورصة المصرية أداءً قويًا خلال الربع الثاني من عام 2026، مدعومة بارتفاع جماعي في المؤشرات الرئيسية وزيادة القيمة السوقية للشركات المقيدة، رغم تراجع إجمالي قيم التداول مقارنة بالربع الأول، ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في السوق المصرية.
وارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 11.4% خلال الربع الثاني، ليغلق عند مستوى 50,487 نقطة، بعد أن سجل أعلى مستوى تاريخي له عند 54,978 نقطة خلال الفترة نفسها.
كما حقق مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة أكبر المكاسب، بعدما ارتفع بنسبة 23.68% ليصل إلى 15,503 نقاط، فيما صعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 21.32% مسجلًا 21,141 نقطة. كذلك ارتفع مؤشر EGX33 المتوافق مع الشريعة الإسلامية بنسبة 19.25% إلى 5,694 نقطة، بينما صعد مؤشر EGX30 Capped بنسبة 13.05% ليغلق عند 62,246 نقطة.
وعلى صعيد القيمة السوقية، ربحت البورصة نحو 445 مليار جنيه خلال الربع الثاني، لترتفع من 3.234 تريليون جنيه بنهاية الربع الأول إلى 3.679 تريليون جنيه، بنسبة نمو بلغت 13.74%، في مؤشر على تحسن أداء الأسهم المدرجة وزيادة تقييماتها السوقية.
ورغم هذا الأداء الإيجابي، انخفض إجمالي قيمة التداول خلال الربع الثاني إلى 6.91 تريليون جنيه، مقابل 7.24 تريليون جنيه في الربع الأول، بينما ارتفع حجم التداول إلى 154.37 مليار سهم من خلال تنفيذ 12.08 مليون عملية.
وأظهرت بيانات السوق استمرار هيمنة أدوات الدين على التداولات، إذ استحوذت السندات وأذون الخزانة على 91.24% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، مقابل 8.76% فقط للأسهم.
وعلى مستوى القطاعات، تصدر قطاع العقارات قائمة القطاعات الأكثر تداولًا بقيمة بلغت 142.7 مليار جنيه، ليستحوذ على 25.6% من تداولات الأسهم، تلاه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بقيمة 96.8 مليار جنيه، ثم قطاع البنوك بقيمة 48.7 مليار جنيه.
وفي سوق السمسرة، احتلت شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية المركز الأول من حيث قيم التداول خلال الربع الثاني، بعدما نفذت تداولات بقيمة 180.7 مليار جنيه، بحصة سوقية بلغت 13.5%، تلتها هيرميس للوساطة، ثم مباشر لتداول الأوراق المالية.
كما تصدر سهم البنك التجاري الدولي (CIB) قائمة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث القيمة، بإجمالي تعاملات بلغ 33.4 مليار جنيه، متقدمًا على سهم مجموعة طلعت مصطفى وسهم بالم هيلز للتعمير.
ويرى مراقبون أن الأداء القوي لمؤشرات البورصة خلال الربع الثاني يعكس استمرار الزخم الشرائي وثقة المستثمرين، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، مع ترقب السوق لمزيد من الطروحات والإصلاحات التي قد تدعم السيولة وتجذب استثمارات جديدة خلال النصف الثاني من العام.
