شريان النور وصل الجنوب.. أطول خط كهربا في مصر بيعدي 1000 كم
هل القطار السريع هيقلل فعلًا وقت السفر بين محافظات الصعيد؟، وهل المشروع هيساعد في جذب استثمارات جديدة للمناطق اللي بيمر بيها؟، وهل أسعار التذاكر هتكون مناسبة لكل المواطنين؟، وهل القطار السريع ممكن يقلل الضغط على الطرق وحوادث السفر؟، وإزاي المشروع هيأثر على حركة نقل البضائع والتجارة؟
مصر حاليًا بتكثف الشغل في واحد من أضخم مشروعات النقل في تاريخها، وهو الخط التاني من شبكة القطار الكهربائي السريع، اللي هيربط مدينة 6 أكتوبر بأبو سمبل بطول يقرب من 1100 كيلو متر.
المشروع ده مش مجرد قطار جديد، لكنه نقلة ضخمة في شكل المواصلات داخل الصعيد، خصوصًا أن الدولة بتستهدف تربط المحافظات بشبكة حديثة وسريعة وآمنة تخدم المواطنين والبضائع في نفس الوقت.
الخط الجديد المعروف باسم “الخط الأحمر” هيعدي على 6 محافظات رئيسية ومحطات مهمة جدًا زي الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان لحد أبو سمبل، وعلشان يخدم أكبر عدد ممكن من الناس، المشروع هيضم 36 محطة كاملة، منهم 10 محطات للقطارات السريعة و26 محطة للقطارات الإقليمية.
كمان الدولة شغالة على تنفيذ كباري وأنفاق وجسور ترابية ضخمة على طول المسار علشان القطار يتحرك بأعلى درجات الأمان ومن غير تعطيل لحركة الطرق والمحاور الرئيسية.
اللافت كمان أن المشروع هيشتغل بأسطول حديث جدًا، لأن المخطط يشمل 20 قطار كهربائي سريع سرعته توصل لـ230 كم في الساعة، و48 قطار إقليمي بسرعة 160 كم، بجانب 20 جرار كهربائي لنقل البضائع بسرعة 120 كم في الساعة.
وده معناه أن الرحلات بين محافظات الصعيد هتختلف تمامًا، سواء في وقت السفر أو مستوى الراحة والأمان، وبدل ساعات طويلة على الطرق، التنقل هيبقى أسرع وأسهل، وده هيأثر بشكل مباشر على التجارة والاستثمار والسياحة كمان.
المشروع كمان جزء من خطة أكبر لإعادة رسم خريطة النقل في مصر، وربط المدن الجديدة بالمناطق القديمة، وتقليل الضغط على الطرق التقليدية، والأهم أن القطار السريع هيخلق فرص تنمية ضخمة للمناطق اللي بيمر بيها، سواء من خلال زيادة حركة البضائع أو جذب استثمارات جديدة حوالين المحطات.
ومع استمرار تركيب القضبان وتجهيز المحطات، واضح أن الدولة بتحاول تجهز شبكة نقل تليق بحجم التوسع العمراني اللي بيحصل في مصر، خصوصًا في محافظات الصعيد اللي بتشهد مشروعات تنموية كبيرة خلال الفترة الأخيرة.
