الاقتصاد الإسرائيلي ينكمش بأكثر من التوقعات بسبب الحرب مع إيران
سجل الاقتصاد الإسرائيلي انكماشًا أكبر من المتوقع خلال الربع الأول من 2026، متأثرًا بتداعيات الحرب مع إيران والإغلاقات الأمنية التي عطّلت النشاط الاقتصادي لأسابيع.
وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء في إسرائيل تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.3% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى انكماش بنحو 2% فقط، في أول قراءة تعكس آثار الحرب التي اندلعت نهاية فبراير الماضي.
وتسببت المواجهات العسكرية في فرض قيود واسعة على التجمعات وإغلاق المدارس واستدعاء أكثر من 100 ألف جندي احتياطي، ما أدى إلى تعطيل الأعمال والأنشطة الاقتصادية في مختلف القطاعات.
كما أظهرت البيانات تراجع الاستهلاك الخاص والعام، إلى جانب انكماش قطاع الأعمال وانخفاض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن الصراع الإقليمي.
ورغم أن الانكماش الحالي جاء أقل من تأثير حرب يونيو 2025 التي شهدت توقفًا شبه كامل للعديد من الشركات، فإن التوقعات الاقتصادية لإسرائيل تعرضت لمزيد من الضغوط، حيث خفض البنك المركزي ووزارة المالية تقديرات النمو خلال 2026.
وتعتمد فرص تعافي الاقتصاد الإسرائيلي خلال الفترة المقبلة على استمرار اتفاقات وقف إطلاق النار وتراجع التوترات في المنطقة، خاصة مع استمرار تداعيات الحرب في غزة والتوترات مع إيران ولبنان.


