مصر تواصل تعزيز ريادتها في الاقتصاد الأخضر وسط تحديات عالمية متصاعدة
أكد الدكتور علي الإدريسي أن مصر تُعد من أوائل الدول التي تحركت بجدية وفاعلية في ملف الاقتصاد الأخضر، من خلال تبني سياسات اقتصادية ومشروعات تنموية تستهدف دعم التحول نحو الطاقة النظيفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتماشى مع التوجهات الاقتصادية العالمية الحديثة.
وأوضح الإدريسي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج “حديث القاهرة”، أن الاقتصادات الناشئة والدول النامية تواجه حاليًا تحديات اقتصادية كبيرة نتيجة المتغيرات العالمية المتسارعة، وهو ما يتطلب تعاونًا دوليًا أوسع لدعم خطط التنمية وتخفيف الأعباء المالية عن تلك الدول.
وأشار إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، والتي شملت التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والنقل المستدام والبنية التحتية الذكية، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمارات الصديقة للبيئة.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد خلال القمة الإفريقية الفرنسية التي عُقدت في كينيا أهمية تعزيز مفهوم الشراكة الاقتصادية بين الدول الإفريقية وشركائها الدوليين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية في القارة.
وشدد الإدريسي على أن مبادلة الديون بمشروعات تنموية تمثل أحد الحلول العملية المهمة لمساندة الدول النامية، حيث تساهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية وتمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة في الوقت نفسه.
وأكد أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة اقتصادية وتنموية لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية العالمية، خاصة مع تزايد الاهتمام الدولي بخفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق التنمية المستدامة.
