رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

81 دولارا للأوقية.. موجة صعود قوية تضرب الفضة عالميا

السبت 09/مايو/2026 - 06:20 م
ارشيفية
ارشيفية

شهدت أسعار الفضة في مصر خلال الأسبوع الماضي الممتد من 2 إلى 9 مايو 2026 موجة صعود قوية، مدفوعة بارتفاعات حادة في الأسعار العالمية وتطورات جيوسياسية انعكست مباشرة على حركة المعدن الأبيض.

وارتفع سعر الفضة عيار 999 من 128 جنيهًا إلى 132.99 جنيهًا، بزيادة بلغت 4.99 جنيه وبنسبة 3.9%، وفق تقرير فني صادر عن مركز الملاذ الآمن، في وقت سجلت فيه الأوقية عالميًا نحو 81 دولارًا.

وخلال تعاملات اليوم، سجلت الأعيرة المختلفة مستويات متباينة، حيث بلغ عيار 999 نحو 133 جنيهًا، وعيار 900 نحو 120 جنيهًا، وعيار 800 حوالي 107 جنيهات، فيما وصل سعر الجنيه الفضة إلى 984 جنيهًا.

وأوضح التقرير أن الارتفاع المحلي جاء انعكاسًا مباشرًا لصعود أسعار الفضة عالميًا، بالتزامن مع تطورات إيجابية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف من المخاوف بشأن التضخم وأسعار الطاقة، وعزز التوقعات بإمكانية خفض الفائدة الأمريكية مستقبلًا.

كما أشار إلى أن استقرار سعر الدولار أمام الجنيه خلال الفترة نفسها ساهم في الحد من تكلفة الاستيراد، حيث تحرك الدولار بين 53.57 جنيهًا و52.77 جنيهًا، ما دعم حالة التوازن النسبي في السوق المحلية رغم الارتفاعات العالمية.

وسجلت الفجوة السعرية بين السوق المحلي والسعر العادل تذبذبًا ملحوظًا، حيث تحولت أحيانًا إلى خصم لصالح السوق المحلي، في مؤشر على زيادة الطلب وتحسن كفاءة التسعير.

وعلى مستوى التداول، شهد السوق نشاطًا ملحوظًا في عدد التحديثات اليومية للأسعار، خاصة في منتصف الأسبوع، ما يعكس ارتفاع وتيرة البيع والشراء بالتزامن مع التحركات السريعة للأسعار عالميًا.

وعالميًا، قفزت أسعار الفضة من 72.7 دولارًا إلى أكثر من 80 دولارًا للأوقية، بنسبة ارتفاع تجاوزت 10% خلال أسبوع، وسط استمرار الإقبال على المعادن الثمينة كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.

وأشار التقرير إلى أن الضغوط التضخمية العالمية، خصوصًا في أسعار الطاقة، إلى جانب تثبيت الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة نسبيًا، ساهمت في دعم الطلب على الفضة كأداة تحوط.

وتوقع مركز الملاذ الآمن استمرار الاتجاه الصاعد للفضة على المدى القصير، في حال استمرار التهدئة السياسية عالميًا واحتمالات خفض أسعار الفائدة، مع بقاء السوق المحلية مرتبطة بشكل مباشر بتحركات الأوقية وسعر الدولار.