ربما التأثير على كابلات الإنترنت
تصعيد جديد في مضيق هرمز.. التلفزيون الإيراني يعلن توقف حركة السفن وسط التهديدات
أعلن التلفزيون الإيراني توقف حركة السفن المخالفة في مضيق هرمز بشكل كامل، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، وسط استمرار المواجهة العسكرية والضغوط المرتبطة بالحصار البحري المفروض على إيران.
ويثير الإعلان مخاوف بشأن حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، نظرًا لدوره المحوري في نقل النفط والغاز إلى الأسواق الدولية، وما قد يترتب على اضطراب حركة السفن من تداعيات على إمدادات الطاقة وأسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين البحري.
إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز
وفي سياق متصل، لوح الحرس الثوري الإيراني باستهداف سبعة كابلات رئيسية للإنترنت تمر أسفل مياه مضيق هرمز، في تهديد يعكس احتمال اتساع نطاق التصعيد ليشمل البنية التحتية الرقمية العالمية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن الكابلات السبعة ترتبط بحركة بيانات الإنترنت والتجارة العالمية، محذرًا من أهمية هذه البنية التحتية في ظل استمرار المواجهة مع الولايات المتحدة.
ويثير هذا التهديد مخاوف إضافية بشأن أمن الاتصالات الدولية، إذ تمثل الكابلات البحرية عنصرًا أساسيًا في نقل البيانات بين الدول، فضلًا عن دعم المعاملات المالية والخدمات الرقمية والأنشطة التجارية العابرة للحدود.
وقد يؤدي استهداف هذه البنية التحتية، حال حدوثه، إلى اضطرابات في خدمات الاتصالات ونقل البيانات، بحسب نطاق الضرر والبدائل المتاحة للشبكات المتأثرة.
الحصار الأمريكي يضغط على صادرات النفط الإيرانية
على الجانب الآخر، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الحصار البحري أسهم في منع إيران من تصدير نفط تتجاوز قيمته 25 مليار دولار منذ استئنافه.
وأضافت أن إيران لم تنفذ عمليات تصدير أو استيراد عبر البحر خلال 100 يوم، باستثناء المساعدات الإنسانية التي سمحت القوات الأمريكية بمرورها.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها طهران، خصوصًا فيما يتعلق بصادرات الطاقة، التي تمثل أحد المصادر الرئيسية للإيرادات الإيرانية.
الأسواق تترقب تداعيات التصعيد
وتبقى تطورات مضيق هرمز محل متابعة من أسواق الطاقة والتجارة العالمية، في ظل المخاوف من انعكاس أي اضطراب مستمر في الملاحة على إمدادات النفط والغاز وتكاليف النقل البحري.
كما أن اتساع التهديدات لتشمل الكابلات البحرية قد يضيف بُعدًا جديدًا للأزمة، يتجاوز أمن الطاقة إلى أمن الاتصالات والاقتصاد الرقمي العالمي.

