الجمعة 09 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

استثمارات ترامب في أغسطس.. شراء أسهم ميتا وسبيس إكس وتسلا ضمن 517 معاملة

الجمعة 09/أكتوبر/2026 - 10:32 ص
 ترامب
ترامب

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معاملات استثمارية شملت أسهمًا في شركات كبرى، من بينها «ميتا بلاتفورمز» و«ماكدونالدز» و«مايكروسوفت»، إلى جانب سندات صادرة عن شركة «سبيس إكس»، وفقًا لأحدث إفصاح مالي نشره مكتب الأخلاقيات الحكومية الأمريكي.

وسجل الإفصاح 517 معاملة نُفذت خلال أغسطس، في إطار نشاط تداول واسع شمل أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة، فضلًا عن أدوات دين وسندات بلدية.

وبحسب الإفصاح، اشترى ترامب أسهمًا في «ميتا» بقيمة تراوحت بين 5 ملايين و25 مليون دولار، لتكون أكبر معاملة واردة في التقرير المؤلف من 18 صفحة، كما شملت المعاملات أسهمًا في شركات تتعامل مع الحكومة الأمريكية أو تعمل في قطاعات تحظى باهتمام إدارة ترامب.

أسهم ميتا ومايكروسوفت وإنفيديا ضمن الاستثمارات

تضمنت معاملات ترامب شراء أسهم في «ماكدونالدز» و«مايكروسوفت»، إلى جانب التداول على أسهم شركتي صناعة الرقائق «إنفيديا» و«أدفانسد مايكرو ديفايسز»، اللتين تؤديان دورًا محوريًا في سوق الذكاء الاصطناعي.

وشملت قائمة الشركات الأخرى التي اشترى ترامب أسهمًا فيها بقيمة لا تقل عن مليون دولار لكل شركة «كومكاست» و«نتفليكس» و«أبوت لابز» و«كونوكو فيليبس» و«شيفرون».

ويأتي ذلك في وقت يحتل فيه الذكاء الاصطناعي موقعًا بارزًا في النقاش السياسي الأمريكي، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط تباين مواقف المرشحين بشأن التوسع في إنشاء مراكز البيانات وسياسات تنظيم القطاع ومعايير السلامة.

ويكشف الإفصاح عن نطاقات تقديرية لقيمة المعاملات بدلًا من تحديد المبالغ الدقيقة، إذ يُلزم النظام المسؤولين الأمريكيين بالإبلاغ عن صفقاتهم ضمن شرائح مالية واسعة.

سندات سبيس إكس وأسهم تسلا

لم تقتصر استثمارات ترامب على الأسهم، بل شملت أيضًا أدوات دين وسندات بلدية، وأظهر الإفصاح شراء شريحة من ديون شركة «سبيس إكس»، المعروفة رسميًا باسم «سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز»، في 18 أغسطس، بقيمة لا تقل عن مليون دولار.

ولا يحين موعد استحقاق هذه السندات قبل يوليو 2031، كما اشترى ترامب أسهمًا في شركة «تسلا»، التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك، بقيمة لا تقل عن 51 ألف دولار.

وتعكس هذه المعاملات تنوع الأدوات الاستثمارية الواردة في الإفصاح، بين أسهم شركات مدرجة وأدوات دين، في وقت تتزايد فيه أهمية الاستثمارات المرتبطة بقطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة.

كيف تُدار استثمارات ترامب؟

على خلاف عدد من الرؤساء الأمريكيين السابقين، لم يتخلَّ ترامب عن أصوله التجارية ولم ينقلها إلى صندوق ائتماني مستقل يتمتع مديره بصلاحية اتخاذ القرارات الاستثمارية دون تدخله.

وتُدار إمبراطوريته التجارية الواسعة بواسطة اثنين من أبنائه، وتعمل في قطاعات متعددة قد تتقاطع مصالحها مع السياسات والقرارات الحكومية.

وفي المقابل، تقول «منظمة ترامب» إن استثمارات الرئيس في الأسهم والسندات تُدار بصورة مستقلة بواسطة مؤسسات مالية خارجية تسيطر على القرارات الاستثمارية، وتؤكد المنظمة أن المعاملات تُنفذ عبر عمليات آلية، وأن ترامب وأفراد عائلته وشركته لا يشاركون في اتخاذ قرارات التداول.

ويأتي الإفصاح في ظل استمرار الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن تضارب المصالح المحتمل للمسؤولين الحكوميين الذين يحتفظون باستثمارات خاصة أثناء توليهم مناصب عامة، وفي الوقت نفسه، دعم ترامب تشريعًا يدعو إلى حظر تداول أعضاء الكونغرس للأسهم، ما يسلط الضوء على النقاش المتعلق بقواعد الاستثمار والإفصاح المالي للمسؤولين الأمريكيين.