الثلاثاء 22 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

الذهب والنفط في مواجهة الفيدرالي وإيران.. 4 إشارات تحرك الأسواق العالمية اليوم

الثلاثاء 22/سبتمبر/2026 - 09:32 ص
الذهب والنفط
الذهب والنفط

تتحرك الأسواق العالمية بحذر خلال تعاملات اليوم، مع ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية وتطورات التوترات الجيوسياسية، وسط تحركات لافتة في أسعار الذهب والنفط، إلى جانب متابعة أخبار الشركات والأسهم في الأسواق الخليجية والعالمية.

واقترب الذهب من مستوى 4350 دولارًا للأوقية، بينما استعاد النفط جزءًا من خسائره الأخيرة مع عودة الأنظار إلى احتمالات استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي أسواق الشركات، تستعد «موانئ أبوظبي» لنقل ملكية أسهمها إلى «إيه دي كيو» بعد استيفاء شروط عرض الاستحواذ، فيما أعلنت «إمباور» توزيعات نقدية بقيمة 437.5 مليون درهم عن النصف الأول من 2026.

وعالميًا، تستعد شركة «أون» السويسرية لتنفيذ برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى مليار دولار، بينما يواجه بعض الأسهم الصينية المدرجة في هونغ كونغ والولايات المتحدة ضغوطًا محتملة مع تشديد تحصيل الضرائب على الأصول المحتفظ بها في صناديق ائتمانية خارجية.

الذهب يقترب من 4350 دولارًا وسط ترقب الفائدة الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب إلى نحو 4345 دولارًا للأوقية، مدعومة جزئيًا بتراجع أسعار النفط، وهو ما يخفف بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم.

في المقابل، يظل ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لفترة أطول عاملًا ضاغطًا على المعدن الأصفر، مع ترقب المستثمرين تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي للحصول على إشارات بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية.

وتتركز الأنظار على احتمالات رفع الفائدة مجددًا في أكتوبر، بعد زيادة قدرها 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، إلى جانب متابعة التطورات المتعلقة بالمحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تنعكس على أسعار الطاقة وحركة الأسواق.

النفط يستعيد بعض مكاسبه

ارتفعت أسعار النفط للمرة الأولى في 5 جلسات، وسط متابعة المستثمرين لاحتمالات عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وصعد خام برنت إلى نحو 101.48 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 96.65 دولار.

وتراجعت بعض مخاوف الإمدادات مع ارتفاع الشحنات عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوى في 6 أشهر، بالتزامن مع جهود السعودية لاستعادة خط أنابيب الشرق-الغرب.

وفي ليبيا، أدى إغلاق صمام في خط أنابيب الشرارة إلى انخفاض إنتاج الحقل بنحو 200 ألف برميل يوميًا، ما يمثل عاملًا داعمًا للأسعار في ظل استمرار متابعة تطورات المعروض العالمي.

«موانئ أبوظبي» تستكمل شروط عرض «إيه دي كيو»

أعلنت «موانئ أبوظبي» استيفاء جميع شروط عرض الاستحواذ المقدم من «إيه دي كيو»، مع تحديد سعر العرض النقدي عند 6.25 درهم إماراتي للسهم.

ومن المقرر تسوية العرض ونقل ملكية الأسهم يوم الجمعة 25 سبتمبر، لترتفع ملكية «إيه دي كيو» في «موانئ أبوظبي» إلى نحو 98.93% عقب إتمام التسوية.

«إمباور» توزع 437.5 مليون درهم

أقرت شركة «إمباور» توزيعات نقدية بقيمة 437.5 مليون درهم عن النصف الأول من عام 2026، بما يعادل 4.375 فلس لكل سهم أو 43.75% من رأس المال المدفوع.

وجاءت التوزيعات بالتزامن مع تحسن نتائج الشركة، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 4.5% إلى 1.519 مليار درهم، بينما صعد صافي الربح بعد الضريبة بنسبة 16.2% إلى 468 مليون درهم خلال النصف الأول من العام.

«أون» تخصص مليار دولار لإعادة شراء الأسهم

أقرت شركة «أون» السويسرية المتخصصة في الأحذية والملابس الرياضية برنامجًا لإعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى مليار دولار حتى نهاية 2029.

ويتزامن البرنامج مع إعلان الشركة أهدافها المالية طويلة الأجل، إذ تستهدف نمو المبيعات السنوية بمعدل يقع في نطاق خانة العشرات العليا بالعملات الثابتة حتى 2029، مع وصول صافي المبيعات إلى 5.6 مليار فرنك سويسري على الأقل، كما تتوقع الشركة نمو إيرادات الربع الثالث بنحو 17%.

الضرائب تضغط على بعض الأسهم الصينية

تواجه بعض الأسهم الصينية المدرجة في الخارج مخاطر قصيرة الأجل مع تشديد الصين تحصيل ضريبة الدخل على الأصول المحتفظ بها في صناديق ائتمانية خارجية.

ويقترب الموعد النهائي لسداد الضرائب من 22 أكتوبر، ما يزيد اهتمام المستثمرين بتأثير الإجراءات الجديدة على الشركات والأصول المرتبطة بها.

وترى «بوفا سيكيوريتیز» أن الشركات الخاصة المدرجة في الخارج قد تكون أكثر عرضة للتأثر، بينما قد يكون تأثير الإجراءات أقل على الشركات المملوكة للدولة.

وتأتي هذه المخاوف بعد بيع مساهم رئيسي في شركة «هايدلاو» نحو 259 مليون سهم مقابل 2.75 مليار دولار هونغ كونغ، بينما تراجع السهم بنسبة 17% منذ ذلك الحين.

وتبقى الأسواق في حالة ترقب مع تداخل عدة عوامل في اتجاهاتها، من بينها مسار الفائدة الأمريكية، وأسعار الطاقة، والتطورات الجيوسياسية، إلى جانب نتائج الشركات والقرارات المالية والتنظيمية التي قد تؤثر على تدفقات الاستثمار خلال الفترة المقبلة.