السعودية تدشن أول سيارات «سير».. خطوة جديدة نحو صناعة السيارات المتقدمة
أطلقت السعودية أول إصدارات شركة «سير» الوطنية للسيارات، في خطوة تستهدف دعم توجه المملكة نحو بناء قطاع صناعي متقدم وتعزيز حضورها في صناعة السيارات، بالتوازي مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتطوير الصناعات ذات القيمة المضافة.
وأعلن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، اليوم، إطلاق أول إصدارات شركة «سير» تحت اسم «إكزوبوت»، في إطار استراتيجية تستهدف تطوير منظومة متكاملة لصناعة السيارات داخل المملكة.
«سير» تدعم التحول الصناعي
وقال ولي العهد إن إطلاق أولى سيارات شركة «سير» يمثل خطوة جديدة في مسيرة السعودية لبناء منظومة صناعية مستدامة، مع تعزيز دور صناعة السيارات باعتبارها أحد روافد النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن تطوير القطاع يستند إلى جذب الاستثمارات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص، بما يدعم طموح المملكة للتحول إلى مركز إقليمي وعالمي في صناعة السيارات.
صناعة السيارات ضمن مستهدفات رؤية 2030
ويأتي إطلاق «إكزوبوت» في سياق التوجه السعودي لتطوير قطاعات صناعية متقدمة، والاستفادة من الاستثمارات والخبرات المحلية والدولية في بناء قاعدة صناعية قادرة على المنافسة.
كما يستهدف المشروع تعزيز مكانة المملكة على خريطة صناعة السيارات العالمية، من خلال تطوير منظومة إنتاجية متكاملة تتيح للقطاع الخاص والمواهب الوطنية المشاركة في نمو الصناعة.
استثمارات وكفاءات لدعم القطاع
ويركز التوجه الجديد على ربط نمو صناعة السيارات بجذب الاستثمارات وتمكين الكفاءات السعودية، إلى جانب توسيع دور الشركات والقطاع الخاص في المنظومة الصناعية.
ويعكس ذلك توجهاً نحو بناء قطاع سيارات لا يقتصر على الإنتاج، وإنما يمتد إلى تطوير القدرات الصناعية والتقنية وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد السعودي.

