لماذا ترتفع أسعار الهواتف الذكية في مصر؟.. شعبة الاتصالات توضح الحقيقة
أرجع محمد هداية الحداد، رئيس شعبة الاتصالات وتجار المحمول بغرفة الجيزة التجارية، التباين الملحوظ في أسعار الهواتف الذكية الرائدة مثل طرازات آيفون الحديثة- بين السوق المحلي والأسواق العالمية إلى حزمة من العوامل المركبة وآليات السوق الحاكمة.
وفي تصريحات تلفزيونية، أوضح «الحداد» أن السعر النهائي للمستهلك لا يتحدد وفق الأسعار الرسمية المعلنة من الوكلاء والموزعين فحسب، بل يتأثر بشدة بعمليات الاستيراد الفردي والتوقعات السعرية الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن تكلفة التحديثات العالمية بين الجيوش الأخيرة لهواتف آيفون لم تتجاوز نسبة تتراوح بين 7% و10%، مما يؤكد أن القفزات المحلية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمتغيرات السوق والخدمات المضافة.
كما سلط الضوء على أعباء التمويل الاستهلاكي، لافتاً إلى أن الشركات العاملة في هذا القطاع تفرض عمولات وفوائد مرتفعة تتراوح بين 28% وتتجاوز 55% في بعض الأحيان، مما يجبر الموزعين على تحميل تلك التكاليف الإضافية على السعر النهائي لتعويض هوامش الربح الضئيلة.
وفي السياق ذاته، طالب رئيس شعبة الاتصالات بضرورة إعادة النظر بشكل جاد في الضرائب والرسوم المفروضة على الهواتف المحمولة، والتي تصل إلى نحو 38%، مشيراً إلى أن هذه الأعباء تثقل كاهل المستهلك، رغم ما يتميز به السوق المصري من توفير ضمان معتمد لمدة عامين وخدمات متميزة ما بعد البيع مقارنة بأسواق إقليمية عديدة.
- بيع
- المصري
- الهواتف المحمولة
- الهواتف
- عمليات الاستيراد
- الضرائب
- الأسواق العالمية
- المحمول
- السوق المصري
- الجيزه
- تجار
- شعبة الاتصالات
- هواتف
- سوق
- أسواق العالم
- تمويل
- الاستيراد
- شركات
- منصات التواصل الاجتماعي
- الهواتف الذكية
- الأسعار
- التمويل الاستهلاكي
- اجتماع
- الأسواق
- العامل
- ميزة
- خدمات
- عامين
- أسعار
- استيراد
- السعرية
- سعر
- السوق المحلي
- السوق
- المستهلك
- آيفون








