وزير البترول الأسبق يكشف تفاصيل الربط الطاقي والتكامل البتروكيماوي بين مصر والسعودية
أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن منظومة الربط الطاقي بين مصر والمملكة العربية السعودية تعتمد على عدة آليات وأشكال للتعاون، تشمل نقل النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة والبتروكيماويات بين البلدين.
خط «شرق - غرب» وسوميد يدعمان حركة نقل النفط
وأوضح كمال أن النفط الخام يُنقل داخل السعودية عبر خط أنابيب «شرق - غرب»، الذي يمتد من المنطقة الشرقية إلى ينبع في المنطقة الغربية.
وأضاف أن السفن تنقل النفط الخام ومنتجات معامل التكرير عبر البحر إلى خط أنابيب «سوميد» في مصر، قبل أن تتولى سفن أخرى نقلها من هناك إلى مناطق التوزيع في الأسواق الأوروبية.
تعاون مصري سعودي في قطاع البتروكيماويات
وأشار وزير البترول الأسبق إلى امتداد التعاون بين البلدين إلى قطاع البتروكيماويات، موضحًا أن مصر تستورد عددًا من المنتجات من شركة «سابك» لتلبية احتياجات السوق المحلية.
ولفت إلى أن طبيعة صناعة البتروكيماويات لا تسمح بإنتاج جميع درجات المنتج الواحد، موضحًا أن منتجًا مثل البولي بروبيلين يضم نحو 50 درجة مختلفة، ما يدفع مصر والسعودية إلى اختيار الدرجات التي تتناسب مع أسواق كل منهما، مع استيراد الدرجات الأخرى وفقًا للاحتياجات.
منظومة التكرير تمتد من شرق السعودية إلى نيوم
وأوضح كمال أن منظومة التكرير والتصنيع في السعودية تمتد عبر عدة مناطق، تشمل المنطقة الشرقية والرياض وجازان في الجنوب، إلى جانب موانئ ينبع في المنطقة الغربية.
وأشار إلى المشروعات الجاري تنفيذها في منطقة نيوم، ومن بينها مشروع إنتاج الأمونيا الخضراء باستخدام الهيدروجين الأخضر.
خطوط تبادلية وخزانات استراتيجية لتعزيز المرونة التشغيلية
وأكد وزير البترول الأسبق أن منظومة الطاقة تمتلك خطوطًا تبادلية وخزانات استراتيجية، بما يوفر قدرًا كبيرًا من المرونة والمناورة التشغيلية.
وشدد في الوقت نفسه على أن الاستفادة من هذه المرونة تتطلب تأمين المنظومة بشكل كامل، بما يضمن سلامة التشغيل واستقراره.


