الخميس 10 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

الأسهم العالمية ترتفع قبيل قرار المركزي الأوروبي ونتائج أوراكل.. وستاندرد آند بورز يصعد 0.2%

الخميس 10/سبتمبر/2026 - 01:56 م
بانكير

ارتفعت الأسهم العالمية بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الخميس، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق وسط ترقب قرارات مهمة تتعلق بأسعار الفائدة ونتائج شركات التكنولوجيا، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار المخاوف بشأن التضخم.

وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.2%، لتقلص خسائرها خلال الأسبوع إلى أقل من 1%، بينما لم يطرأ تغير يُذكر على العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100»، في الوقت الذي اتجهت فيه الأنظار إلى قرار البنك المركزي الأوروبي ونتائج شركة «أوراكل».

الأسهم العالمية تتحرك بحذر قبل قرارات الفائدة

شهدت الأسواق حالة من الفتور في الإقبال على المخاطرة، مع استعداد المستثمرين ليوم حافل بالبيانات والقرارات التي يمكن أن تحدد اتجاه التداولات خلال الفترة المقبلة.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.1%، بينما تراجع مؤشر «إم إس سي آي» لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.4%.

ويترقب المتعاملون قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات الأسواق برفع الفائدة في الاجتماع الحالي بالفعل، بينما يتركز الاهتمام بصورة أكبر على التوجيهات التي سيقدمها البنك بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية.

كما تستعد الأسواق لصدور النتائج المالية لشركة «أوراكل» بعد إغلاق جلسة التداول، وسط اهتمام خاص بما ستكشفه النتائج عن آفاق الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وأداء قطاع التكنولوجيا.

النفط فوق 101 دولار يضغط على الأسهم

استقر سعر مزيج «برنت» فوق مستوى 101 دولار للبرميل، مسجلًا ارتفاعًا لليوم الخامس على التوالي، في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بإمدادات الطاقة في منطقة الخليج.

وأبقت أسعار النفط المرتفعة الأسواق في حالة حساسة تجاه بيانات التضخم، خصوصًا مع استمرار ارتفاع عوائد السندات. واستقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.84%.

في المقابل، لم يطرأ تغير يُذكر على الدولار الأميركي، بينما ارتفع الين الياباني بنسبة 0.1% إلى 153.39 ين للدولار.

وصعد الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4406 دولارات للأونصة، في حين تراجعت بتكوين بنسبة 0.4% إلى 77966 دولارًا.

ويزيد ارتفاع أسعار النفط من مخاوف الأسواق بشأن التضخم، إذ إن استمرار الأسعار المرتفعة لفترة أطول قد يفرض ضغوطًا إضافية على البنوك المركزية، ويؤثر بالتالي على تقييمات الأسهم والسندات.

بيانات التضخم الأميركية تحت المجهر

تترقب الأسواق بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة لشهر أغسطس، قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك يوم الجمعة، وسط أهمية كبيرة لهذه الأرقام في تحديد توقعات السياسة النقدية الأميركية.

وتشير عقود المبادلة إلى وجود احتمال بنحو 60% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر.

كما تسعر الأسواق بالفعل احتمال رفع أسعار الفائدة مرتين على الأقل بحلول منتصف العام المقبل، وهو ما يجعل بيانات التضخم المقبلة عاملًا مؤثرًا في حركة الأسهم وعوائد السندات والدولار.

وقد يؤدي ارتفاع التضخم بأكثر من المتوقع إلى زيادة الرهانات على تشديد السياسة النقدية، وهو ما قد يفرض ضغوطًا جديدة على الأسهم، بينما يمكن لبيانات أضعف من التوقعات أن تهدئ مخاوف المستثمرين بشأن الفائدة وتدعم الأصول الأكثر حساسية لتغيرات أسعارها.

وتبقى الأسهم العالمية أمام مجموعة من المحفزات خلال الفترة المقبلة، في مقدمتها قرارات البنوك المركزية، وبيانات التضخم الأميركية، ونتائج شركات التكنولوجيا، إلى جانب تطورات أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية التي تواصل التأثير في شهية المستثمرين للمخاطرة.