تراجع جماعي للمؤشرات الأوروبية.. والنفط يتجاوز 100 دولار وسط تصاعد التوترات
أنهت المؤشرات الأوروبية تعاملات الأربعاء على تراجع جماعي، مع تجاوز العقود الآجلة لخام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأثر سلبًا على معنويات المستثمرين.
وتترقب الأسواق في الوقت نفسه صدور بيانات التضخم الأميركية، وسط اهتمام كبير بما ستتضمنه من إشارات بشأن اتجاهات السياسة النقدية المقبلة وقرارات الاحتياطي الفيدرالي المتعلقة بأسعار الفائدة.
خسائر جماعية للأسواق الأوروبية
سجل مؤشر STOXX 600 انخفاضًا بنسبة 1.48% في ختام جلسة الأربعاء، في ظل موجة من التراجعات شملت عددًا من المؤشرات الأوروبية الرئيسية.
وهبط مؤشر DAX الألماني بنسبة 1.74%، بينما تراجع مؤشر FTSE البريطاني بنحو 1.31%، في حين سجل مؤشر CAC الفرنسي خسائر بلغت 1.94%.
وتعكس هذه التحركات حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين، بالتزامن مع التطورات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
النفط يتجاوز 100 دولار وسط مخاوف بشأن الإمدادات
جاء ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
ويمثل صعود أسعار النفط عامل ضغط على الأسواق، خاصة مع احتمالات زيادة تكاليف الطاقة وانعكاسها على معدلات التضخم، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليل الإقبال على الأصول الأكثر مخاطرة.
بيانات التضخم الأميركية تحت أنظار الأسواق
وتتجه الأنظار إلى بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي يُنتظر أن تقدم مؤشرات مهمة حول المسار المقبل لقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وتكتسب البيانات أهمية أكبر مع ارتفاع أسعار النفط، وسط مخاوف من أن تؤدي زيادة تكاليف الطاقة إلى استمرار الضغوط التضخمية.
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة تطورات التوترات الجيوسياسية وحركة أسعار النفط، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأميركية، لتحديد اتجاهات التداول والسياسة النقدية.


