300 مصنع و50 مليون دولار.. أرقام قوية من معرض نيللي كيدز
افتتح المهندس عصام النجار، رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، فعاليات الدورة السادسة والثمانين من معرض «نيلي كيدز» المتخصص في ملابس ومستلزمات الأطفال، برعاية وزارتي الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية، وبمشاركة نحو 300 مصنع من مختلف المناطق الصناعية.
ويأتي المعرض في إطار جهود دعم صناعة الملابس الجاهزة وتعزيز تنافسية المنتج المصري، مع التركيز على توسيع قاعدة التصدير وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية، إلى جانب دعم فرص التوسع في السوق المصرية.
وشهدت فعاليات الافتتاح حضور الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية، وبهية نظيم، عضو مجلس إدارة الغرفة، إلى جانب عدد من ممثلي القطاع الصناعي والتصديري والمصنعين والمشترين المشاركين في المعرض.
رئيس هيئة الرقابة: المنتج المصري ينافس عالميًا
وأكد المهندس عصام النجار أن صناعة الملابس الجاهزة المصرية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الجودة أو التصميم أو القدرة على المنافسة في الأسواق الخارجية.
وأشاد النجار بمستوى المنتجات المشاركة في معرض «نيلي كيدز»، مشيرًا إلى أن ملابس الأطفال المعروضة تعكس تطور الصناعة المحلية وقدرتها على تقديم منتجات تضاهي مثيلاتها العالمية، سواء من حيث جودة الخامات أو دقة التصميم أو مستوى التشطيب.
وأوضح أن هيئة الرقابة على الصادرات والواردات تواصل تقديم الدعم والتسهيلات للمصنعين والمنتجين، بما يساعدهم على تطوير منتجاتهم وتعزيز قدرتهم على الوصول إلى الأسواق الخارجية.
دعم الصناعة الوطنية وفتح أسواق جديدة
وأشار رئيس الهيئة إلى أن التطور الذي يشهده قطاع الملابس الجاهزة والمفروشات يأتي متوافقًا مع توجهات الدولة لتعميق الصناعة المحلية وزيادة القدرة الإنتاجية والتصديرية.
وأضاف أن دعم المصنعين لا يقتصر على زيادة الإنتاج فقط، وإنما يمتد إلى مساعدتهم على رفع مستويات الجودة وتلبية متطلبات الأسواق الخارجية، بما يعزز حضور المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية.
عقود تصديرية مستهدفة بأكثر من 50 مليون دولار
من جانبها، كشفت بهية نظيم، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، عن استهداف توقيع عقود تصديرية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار خلال فعاليات المعرض.
وأوضحت أن هذا الرقم يمثل المستهدف المبدئي للصفقات التصديرية، بخلاف التعاقدات الموجهة إلى السوق المحلية، والتي يصعب تحديد قيمتها بصورة دقيقة في ظل حجم المشاركة والإقبال الكبير على فعاليات المعرض.
توقعات بتجاوز المستهدفات الأولية
وأشارت نظيم إلى أن قيمة التعاقدات النهائية قد تتجاوز المستهدفات المعلنة بأكثر من 100%، خاصة أن عددًا من المفاوضات والاتفاقات التجارية التي تبدأ خلال فترة المعرض تحتاج إلى استكمال الإجراءات والتفاوض النهائي بعد انتهاء الفعاليات.
وتعكس هذه التوقعات تنامي الطلب على منتجات ملابس الأطفال المصرية، وارتفاع فرص الشركات المحلية في الدخول إلى أسواق جديدة، خاصة مع التطور الذي شهدته الصناعة خلال السنوات الأخيرة.
«نيلي كيدز» منصة لتعزيز صادرات ملابس الأطفال
ويأتي معرض «نيلي كيدز» كإحدى المنصات المهمة التي تجمع المصنعين والمشترين وتتيح للشركات المصرية عرض أحدث منتجاتها والتعرف على احتياجات الأسواق والتوجهات الجديدة في صناعة ملابس الأطفال.
كما تمثل المشاركة الواسعة لنحو 300 مصنع فرصة لتعزيز التعاون بين الشركات المصرية والمشترين، وتحويل اللقاءات التجارية إلى تعاقدات فعلية تسهم في زيادة الصادرات ودعم نمو صناعة الملابس الجاهزة خلال الفترة المقبلة.







