الثلاثاء 25 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

شحن النفط الروسي يشتعل.. 20 مليون دولار لنقل ناقلة أورال إلى الهند

الثلاثاء 25/أغسطس/2026 - 08:25 م
ارشيفية
ارشيفية

شهدت تكاليف شحن النفط الروسي قفزة حادة خلال أغسطس، مدفوعة بتزايد المخاطر الأمنية ونقص الناقلات المتاحة، في وقت يواجه فيه المصدرون الروس ضغوطًا متزايدة بفعل العقوبات الغربية والتوترات الجيوسياسية، وفقًا لبيانات نقلتها رويترز.

20 مليون دولار لشحن ناقلة من نوفوروسيسك إلى الهند

وقفزت تكلفة شحن ناقلة قادرة على نقل نحو 140 ألف طن من خام الأورال من ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود إلى الهند إلى قرابة 20 مليون دولار، وهو أعلى مستوى تسجله منذ سنوات.

وتأتي هذه الزيادة مقارنة بنحو 13 مليون دولار فقط خلال يوليو الماضي، ما يعكس ارتفاع علاوة المخاطر التي يطلبها ملاك السفن مقابل نقل الخام الروسي عبر المسارات البحرية الأكثر تعرضًا للاضطرابات.

هرمز والهجمات المسيّرة يرفعان المخاطر

وتزامن ارتفاع تكاليف الشحن مع تصاعد المخاطر التي تواجه حركة السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية، إلى جانب استمرار هجمات الطائرات المسيرة التي عطلت عمليات عدد من الموانئ الروسية وألحقت أضرارًا بالسفن.

وأدت هذه الاضطرابات إلى تراجع شحنات النفط من الموانئ الغربية الروسية إلى نحو 2.3 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من أغسطس، بانخفاض قدره نحو 15% عن خطة التحميل الأولية.

نقص الناقلات يشعل أسعار الشحن

ويواجه سوق نقل النفط من البحر الأسود الروسي حالة من شح الناقلات، مع إحجام عدد من ملاك السفن عن تنفيذ الرحلات بسبب ارتفاع مستويات المخاطر.

وقال أحد المتعاملين، بحسب رويترز، إن سوق الشحن أصبحت «شحيحة للغاية» بالنسبة لشحنات النفط الروسي من البحر الأسود، مشيرًا إلى أن ملاك السفن يطالبون بأسعار أعلى بكثير لتعويض المخاطر، بينما لا يزال العديد منهم مترددين في دخول هذه المسارات.

البلطيق يلحق بالبحر الأسود

ولم تقتصر الزيادة على مسارات البحر الأسود، إذ ارتفعت أيضًا تكلفة نقل النفط الروسي من ميناء بريمورسك على بحر البلطيق إلى الهند إلى نحو 13 مليون دولار في المتوسط، مقابل حوالي 8 ملايين دولار في يوليو.

وتضع هذه القفزة في تكاليف النقل مزيدًا من الضغوط على اقتصاديات صادرات النفط الروسية، إذ يواجه المصدرون ارتفاعًا في تكلفة إيصال الخام إلى الأسواق الآسيوية في الوقت الذي تفرض فيه العقوبات والقيود الجيوسياسية تحديات إضافية على تجارة الطاقة الروسية.