الثلاثاء 25 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الذهب يقفز 542 دولارًا منذ بداية أغسطس.. الأوقية تقترب من 4700 دولار

الإثنين 24/أغسطس/2026 - 11:57 م
ارشيفية
ارشيفية

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا قويًا خلال الأيام الأخيرة ومنذ بداية شهر أغسطس، مع استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بالأسواق العالمية، لتسجل الأونصة مستويات مرتفعة مدفوعة بزيادة الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة.

وارتفعت أونصة الذهب بنحو 542 دولارًا منذ بداية أغسطس، لتصل إلى نحو 4662 دولارًا اليوم، مقابل حوالي 4120 دولارًا في بداية الشهر، في قفزة تعكس قوة الطلب على المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة.

الذهب يواصل الصعود وسط التوترات العالمية

ويأتي هذا الصعود في وقت تتزايد فيه حالة التقلب بالأسواق العالمية، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وعدد من المناطق حول العالم.

ويرى خبراء الاقتصاد أن الذهب يظل من الأصول التي تحظى بإقبال قوي خلال فترات عدم اليقين، خاصة عندما ترتفع المخاوف بشأن النمو الاقتصادي أو تتغير توقعات المستثمرين تجاه أسعار الفائدة والسياسات النقدية للبنوك المركزية.

وتدفع هذه العوامل المستثمرين إلى البحث عن أصول أكثر قدرة على الحفاظ على القيمة، وهو ما يعزز الطلب على الذهب ويدعم أسعاره.

لماذا يرتفع الذهب؟

لا يرتبط تحرك الذهب بعامل واحد، وإنما يتأثر بمجموعة من المتغيرات العالمية، من بينها التوترات الجيوسياسية، واتجاهات أسعار الفائدة، والتضخم، وأداء العملات الرئيسية، وتوقعات النمو الاقتصادي.

وفي حال ارتفاع الضغوط التضخمية أو اتجاه البنوك المركزية إلى سياسات نقدية أكثر توسعًا، قد يزداد الإقبال على الذهب باعتباره أداة للتحوط وملاذًا آمنًا.

كما أن أي تطورات مفاجئة في المشهد الجيوسياسي يمكن أن تدفع المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من المعدن النفيس، وهو ما ينعكس سريعًا على الأسعار العالمية.

ماذا يعني ارتفاع الذهب للسوق المصرية؟

وتتأثر أسعار الذهب في مصر بشكل مباشر بحركة السعر العالمي للأوقية، إلى جانب سعر الدولار مقابل الجنيه، ما يجعل السوق المحلية شديدة الحساسية لأي تحرك في الأسواق العالمية أو سوق الصرف.

وبالتالي، فإن ارتفاع الأوقية عالميًا يمكن أن ينعكس على أسعار السبائك والجنيهات الذهبية والمشغولات في السوق المصرية، بينما يحدد سعر الدولار حجم انتقال هذا التأثير إلى الأسعار المحلية.

الدولار يحدد حجم الزيادة في مصر

ويمثل سعر صرف الدولار أحد أهم العوامل المؤثرة في تسعير الذهب داخل السوق المصرية.

فالمعادلة المحلية لا تعتمد فقط على سعر الأوقية في البورصات العالمية، وإنما تجمع بين سعر الذهب عالميًا وسعر الدولار مقابل الجنيه، وهو ما يعني أن تحرك العملة الأمريكية قد يضاعف أثر صعود الذهب أو يحد منه.

ومع استمرار ارتفاع الأونصة العالمية إلى مستويات قياسية، تظل أنظار المتعاملين في السوق المصرية معلقة على اتجاهات الذهب عالميًا وحركة سعر الصرف، باعتبارهما العاملين الأبرز في تحديد مسار الأسعار المحلية خلال الفترة المقبلة.