الجمعة 21 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

النفط يشعل مخاوف التضخم.. الأسهم الأوروبية تواصل نزيف الخسائر

الخميس 20/أغسطس/2026 - 11:20 م
ارشيفية
ارشيفية

تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الخميس، مع تصاعد المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية بفعل ارتفاع أسعار النفط، في وقت ساهم فيه تحسن أداء أسواق السندات العالمية، عقب تحرك وزارة الخزانة الأميركية، في الحد من حدة الخسائر، وفقًا لوكالة «رويترز».

وأغلق مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي منخفضًا بنسبة 0.12% عند مستوى 650.35 نقطة، ليسجل خسارته السابعة على التوالي، في أطول سلسلة تراجعات منذ سبتمبر 2023.

ويأتي هذا الأداء وسط مخاوف متزايدة من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد ينعكس على معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت إيبيك أوزكارديسكايا، كبيرة محللي السوق لدى بنك «سويسكوت»، إن ضغوط الأسعار قد تتجه للصعود في البيانات المقبلة، بعدما تبين أن انخفاض أسعار الطاقة خلال يوليو كان مؤقتًا، مشيرة إلى أن استمرار الأزمة في الشرق الأوسط يبقي مخاطر التضخم مرتفعة.

النفط يضغط على الأسهم الأوروبية

وارتفعت أسهم شركات الطاقة بنحو 0.9%، بالتزامن مع صعود العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.2%، إلا أن ارتفاع أسعار النفط انعكس سلبًا على قطاعات أخرى، وعلى رأسها السفر والترفيه، الذي تراجع مؤشره بنحو 0.7%.

وفي المقابل، استفادت الأسواق الأوروبية من تحسن أداء أسواق السندات، بعدما استقرت عوائد سندات منطقة اليورو خلال تعاملات اليوم، عقب بلوغها مستويات مرتفعة خلال السنوات الماضية، وذلك بعد تحرك وزارة الخزانة الأميركية لتعزيز السيولة في سوق الديون طويلة الأجل.

«كاك 40» يتصدر الخسائر

وسجل المؤشر الفرنسي «كاك 40» أسوأ أداء بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، متراجعًا بنسبة 0.57%، متأثرًا بهبوط أسهم شركات السلع الفاخرة.

وتراجع سهم «كيرينغ» المالكة لعلامة «غوتشي» بنسبة 3.6%، بينما انخفض سهم «إل في إم إتش» المالكة لعلامة «لوي فيتون» بنحو 2.8%.

كما هبط مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.42%، في حين سجل مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني ارتفاعًا هامشيًا بلغ 0.04%.

ارتفاع أسعار المنتجين في ألمانيا

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، كشفت بيانات حديثة عن ارتفاع أسعار المنتجين في ألمانيا خلال يوليو بأسرع وتيرة في أكثر من ثلاثة أعوام، مدفوعة بارتفاع تكاليف السلع الوسيطة والطاقة، ما يعزز المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية في أكبر اقتصاد أوروبي.

وفي السويد، ارتفع المؤشر الرئيسي للأسهم بنسبة 0.3%، بعدما قرر البنك المركزي الإبقاء على سعر الفائدة عند 1.75%، بما يتوافق مع توقعات الأسواق، مع الإشارة إلى إمكانية تشديد السياسة النقدية حال تسارع الضغوط السعرية.