الخميس 20 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
منتجات وخدمات

بعد قرار البنك المركزي.. ماذا يحدث لأسعار الشهادات والودائع والقروض؟

الخميس 20/أغسطس/2026 - 08:40 م
بعد قرار البنك المركزي..
بعد قرار البنك المركزي.. ماذا يحدث لأسعار الشهادات والودائع

أثار قرار البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة تساؤلات واسعة بين المواطنين، خاصة أصحاب الشهادات والودائع والمقبلين على الاقتراض، لمعرفة مدى انعكاس القرار على العوائد المصرفية وتكلفة القروض خلال الفترة المقبلة.

 وجاء القرار مع الإبقاء على سعر عائد الإيداع عند 19% والإقراض عند 20%، في ظل استمرار متابعة تطورات التضخم والأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية.

الاستقرار هدف التثبيت 

ويمنح تثبيت الفائدة قدرًا من الاستقرار للسوق المصرفية، لكنه لا يعني بالضرورة ثبات أسعار جميع المنتجات البنكية، إذ تحدد البنوك عوائد الشهادات والودائع وتكلفة القروض وفقًا لسياساتها وظروف السيولة والتمويل. ويترقب العملاء خلال الفترة المقبلة تحركات البنوك وأسعار منتجاتها، بالتزامن مع متابعة اتجاهات التضخم وقرارات السياسة النقدية القادمة.

للمرة الرابعة على التوالي.. ما المقصد؟ 

  • البنك المركزي المصري يثبت أسعار الفائدة للمرة الرابعة على التوالي، ليستقر عائد الإيداع عند 19% والإقراض عند 20%.
    تثبيت الفائدة يمنح المدخرين قدرًا من الاستقرار، لكنه لا يعني بالضرورة ثبات أسعار الشهادات والودائع في جميع البنوك.
  • أسعار القروض الجديدة تظل مرتبطة بسياسات كل بنك ونوع التمويل ومدة القرض والجدارة الائتمانية للعميل.
  • أصحاب الشركات والمشروعات يواصلون التعامل مع تكلفة الاقتراض الحالية، ما قد يؤثر على قرارات التوسع والاستثمار.
    اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة سيعتمد بشكل أساسي على مسار التضخم والسيولة وسعر الصرف والتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية.