الخميس 20 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

مايا مرسي تودع المنسق المقيم للأمم المتحدة وتؤكد استمرار التعاون في الحماية الاجتماعية

الخميس 20/أغسطس/2026 - 01:21 م
مايا مرسي تودع المنسق
مايا مرسي تودع المنسق المقيم للأمم المتحدة

التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السيدة إلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، في لقاء جاء بمناسبة انتهاء فترة عملها في مصر، حيث حرصت الوزيرة على توديعها وتكريمها تقديرًا للجهود التي بذلتها خلال فترة توليها مهامها.

وخلال اللقاء، أهدت وزيرة التضامن الاجتماعي درع الوزارة إلى إلينا بانوفا، تكريمًا لما قدمته من جهود وإسهامات خلال فترة عملها في مصر، مشيدة بالدور الذي قامت به في تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارة التضامن الاجتماعي ومنظومة الأمم المتحدة.

دعم جهود التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن فترة عمل إلينا بانوفا شهدت تعاونًا وتنسيقًا في عدد من مجالات وبرامج الحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم جهود التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين مصر ووكالات وبرامج الأمم المتحدة.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذه الشراكة تمثل أحد مسارات التعاون الداعمة لجهود التنمية في مصر، من خلال العمل على تعزيز البرامج والمبادرات المرتبطة بالحماية الاجتماعية وتمكين الفئات المستهدفة، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية وأهداف التنمية المستدامة.

وشددت الدكتورة مايا مرسي على استمرار جهود التعاون والتنسيق بين مصر والأمم المتحدة خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بدعم أولويات العمل في ملف الحماية الاجتماعية، بما يتماشى مع أولويات الدولة المصرية وأهداف التنمية المستدامة.

من جانبها، أعربت إلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، عن تقديرها البالغ للتعاون القائم مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدة اعتزازها بالشراكة التي جمعتها بالوزارة خلال فترة عملها في مصر.

كما أعربت عن تقديرها لحرص الدكتورة مايا مرسي على لقائها وتوديعها بمناسبة انتهاء فترة عملها، مؤكدة في الوقت نفسه حرص الأمم المتحدة على مواصلة دعم جهود التنمية في مصر وتعزيز الشراكة القائمة مع مؤسسات الدولة.

وشددت المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر على استمرار دعم الأمم المتحدة للجهود التنموية التي تقوم بها مصر، والعمل على تعزيز أطر التعاون بما يخدم الأولويات الوطنية ويدعم مسارات التنمية المستدامة.