الثلاثاء 04 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنوك خارجية

بنك HSBC يسجل أرباحًا قياسية ويعلن برنامجًا لإعادة شراء الأسهم

الثلاثاء 04/أغسطس/2026 - 08:29 ص
بنك HSBC
بنك HSBC

أعلن بنك HSBC إطلاق برنامج جديد لإعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى مليار دولار، وذلك بعد تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الثاني من العام، تجاوزت توقعات المحللين، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في قوة المركز المالي للبنك واستمرار قدرته على تحقيق عوائد مجزية للمساهمين.

وأوضح البنك أن البرنامج الجديد لإعادة شراء الأسهم سيتم تنفيذه قبل الإعلان عن نتائج الربع الثالث، ويعد أول برنامج من هذا النوع منذ إتمام صفقة خصخصة بنك "هانغ سنغ"، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز قيمة الأسهم وتحسين العائد للمستثمرين.

وسجل HSBC أرباحًا قبل الضرائب بلغت 10.1 مليار دولار خلال الربع الثاني المنتهي في يونيو، متجاوزًا متوسط توقعات الأسواق والمحللين التي دارت حول 9.5 مليار دولار، وهو ما يعكس الأداء القوي لأنشطة البنك في مختلف الأسواق التي يعمل بها.

كما ارتفعت أرباح البنك قبل الضرائب خلال النصف الأول من العام بنسبة 23% على أساس سنوي لتصل إلى 19.52 مليار دولار، مقارنة بنحو 15.81 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة كذلك توقعات الوسطاء التي بلغت 18.9 مليار دولار.

وشهدت الإيرادات الإجمالية للبنك نموًا بنسبة 11% لتصل إلى 37.7 مليار دولار، مدفوعة بتحسن صافي دخل الفوائد، وارتفاع الرسوم الناتجة عن أنشطة إدارة الثروات والخدمات المصرفية التجارية، إضافة إلى نمو إيرادات التداول وتحسن نشاط العملاء في الأسواق المختلفة.

وفي إطار تعزيز العائد على المساهمين، وافق مجلس إدارة البنك على توزيع أرباح مرحلية ثانية بقيمة 0.10 دولار للسهم الواحد، في خطوة تعكس استمرار السياسة التي ينتهجها البنك لتحقيق توازن بين التوسع في الأعمال ومكافأة المستثمرين.

ويرى محللون أن النتائج المالية القوية تؤكد قدرة HSBC على الاستفادة من ارتفاع أسعار الفائدة وتحسن النشاط المصرفي العالمي، إلى جانب نجاحه في تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز كفاءة التشغيل، وهو ما ساهم في تجاوز توقعات السوق وتحقيق نمو قوي في الأرباح.

ومن المتوقع أن يساهم برنامج إعادة شراء الأسهم في دعم سعر السهم وزيادة ربحية السهم الواحد، بينما يترقب المستثمرون نتائج الربع الثالث لمعرفة ما إذا كان البنك سيواصل الأداء القوي في ظل استمرار التحديات الاقتصادية العالمية وتقلبات الأسواق المالية.