الإثنين 03 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الاقتصاد الإيراني

وزير الاقتصاد الإيراني: لدينا خطة صمود لعامين ولا توجد أزمة في تمويل الموازنة

الإثنين 03/أغسطس/2026 - 10:25 م
وزير الاقتصاد الإيراني:
وزير الاقتصاد الإيراني: لدينا خطة صمود لعامين ولا توجد أزمة

أكد وزير الاقتصاد الإيراني أن بلاده تمتلك خطة صمود اقتصادي تمتد لعامين على الأقل، نافيًا ما يتردد بشأن عجز الحكومة عن تأمين موارد الموازنة، وذلك في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية والعسكرية المرتبطة بالأزمة بين إيران والولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات الوزير بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستبدأ، اليوم الإثنين، جولة جديدة من المفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى وجود تفاهمات بشأن مضيق هرمز، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

إيران: لا أزمة في تمويل الموازنة

وشدد وزير الاقتصاد الإيراني على أن الحكومة أعدت خطة اقتصادية قادرة على مواجهة الضغوط والعقوبات لفترة لا تقل عن عامين، مؤكدًا أن الحديث عن عدم قدرة الدولة على تمويل الموازنة أو توفير الموارد المالية "لا أساس له من الصحة".

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والعقوبات الغربية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.

تطورات المفاوضات حول مضيق هرمز

في المقابل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إحراز تقدم في المفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن ملف مضيق هرمز، مؤكدًا أن المحادثات وصلت إلى مراحلها الأخيرة، بينما كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن مباحثات أجراها مع نظيره السعودي وقائد الجيش الباكستاني لبحث سبل الحفاظ على أمن المنطقة.

ترامب: إيران تطلب التفاوض ثم تنفيه

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القيادة الإيرانية "مخادعة بشكل لا يصدق"، معتبرًا أنها تطلب عقد اجتماعات ثم تنفي وجود أي مفاوضات.

وأضاف ترامب أن بلاده لن تسمح بوصول أي مكاسب إلى إيران إلا في حال التوصل إلى اتفاق، أو ما وصفه بـ"الاستسلام الكامل"، مؤكدًا أن واشنطن تراقب التطورات في مضيق هرمز عن كثب.

مواقف متباينة حول مستقبل الأزمة

في الوقت نفسه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى توسيع دائرة التوتر، لكنها ستتحرك بقوة للدفاع عن أمنها ومصالحها ووحدة أراضيها إذا تعرضت لأي تهديد.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين خليجيين أن إدارة ترامب تعتقد أنها قادرة على دفع إيران إلى طاولة المفاوضات، في حين ترى طهران أن زيادة الضغوط قد تمنحها أوراقًا تفاوضية أكبر خلال المرحلة المقبلة.

وتبقى الأنظار موجهة إلى نتائج المفاوضات المرتقبة، في ظل استمرار التوتر في المنطقة وتأثيره المباشر على أسواق النفط، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، ومستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران.