رئيس «البحوث الفلكية»: مباني العاصمة الإدارية مصممة لمواجهة زلازل قوية تصل إلى 8.5 درجة
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن مصر تعرضت عبر تاريخها لزلازل قوية، مشيرًا إلى أن أقوى زلزال شهدته البلاد وقع خلال فترة الدولة الرومانية، ولم تكن هناك آنذاك أجهزة علمية لقياس قوته، إلا أن آثاره كانت مدمرة وتسببت في أضرار واسعة.
وأوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن مصر تقع ضمن نطاق حزام الزلازل، لكنها تُعد من المناطق الهادئة نسبيًا مقارنة بالمناطق الواقعة ضمن الأحزمة الزلزالية الكبرى حول العالم.
العاصمة الإدارية والعلمين مصممتان لتحمل الزلازل القوية
وأشار الدكتور باسم نبوي إلى أن مباني العاصمة الإدارية الجديدة شُيدت وفق معايير إنشائية تجعلها قادرة على تحمل زلازل تصل قوتها إلى 8.5 درجة على مقياس ريختر، لافتًا إلى أن مدينة العلمين الجديدة، إلى جانب عدد من مشروعات البنية التحتية مثل الكباري والطرق والمونوريل الجديد، صُممت كذلك لتحمل زلازل بقوة تصل إلى 8 درجات على مقياس ريختر.
وأضاف أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يتولى أعمال الرصد الزلزالي باستخدام منظومة متكاملة تشمل الرصد الفضائي والرصد الأرضي، بهدف متابعة النشاط الزلزالي وتحليل البيانات بصورة مستمرة.
ولفت إلى أن مدة الزلزال الذي وقع اليوم بلغت نحو 30 ثانية، موضحًا أن زيادة مدة الهزة الزلزالية قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى الخطورة، بحسب طبيعة الزلزال وموقعه وعمقه وقوة تأثيره.
