بعد زلزال الفجر.. البحوث الفلكية تطمئن المصريين: لا مخاطر زلزالية ومصر خارج الأحزمة النشطة
أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الوضع الزلزالي في مصر مستقر، وذلك عقب الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين فجر اليوم الإثنين، مشددًا على أنه لا توجد أي مؤشرات تدعو للقلق أو تنذر بحدوث نشاط زلزالي غير طبيعي خلال الفترة الحالية.
وقال الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد، إن الهزة الأرضية أعقبها عدد من التوابع الطبيعية، إلا أن جميعها كانت أقل من 3 درجات على مقياس ريختر، ولم يشعر بها المواطنون، موضحًا أن مثل هذه التوابع تُعد أمرًا معتادًا بعد وقوع الزلازل متوسطة القوة ولا تمثل أي خطورة.
وأضاف أن مصر لا تقع ضمن الأحزمة الزلزالية الرئيسية في العالم، وأن المناطق الأكثر نشاطًا زلزاليًا مثل خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر تشهد في الغالب هزات أرضية ضعيفة أو متوسطة، لا تؤثر في الأرواح أو المنشآت، ويقتصر تأثيرها على شعور السكان بها في بعض الأحيان.
ودعا رئيس قسم الزلازل المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدًا أن المعهد يتابع النشاط الزلزالي على مدار الساعة من خلال شبكة الرصد المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية.
كما شدد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة عند الشعور بأي هزة أرضية، والتي تشمل البقاء في مكان آمن حتى انتهاء الهزة، والابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط، مع تجنب استخدام المصاعد أو الاندفاع إلى السلالم أثناء وقوع الزلزال.
وفي سياق متصل، أثار التنبيه الذي تلقاه عدد من مستخدمي هواتف أندرويد قبل وقوع الهزة بدقائق أو ثوانٍ حالة من الجدل، بعدما تساءل كثيرون عن كيفية وصول التحذير إلى هواتفهم. ويعتمد هذا التنبيه على نظام رصد الزلازل الذي يستخدم مستشعرات الهواتف الذكية لاكتشاف الموجات الأولية للزلازل وإرسال تحذيرات مبكرة إلى المستخدمين في المناطق المتوقع تأثرها، وهو نظام لا يتنبأ بالزلازل مسبقًا، وإنما يوفر إنذارًا مبكرًا بمجرد رصد بدايتها.

