وارش يبعث برسائل حاسمة بشأن التضخم بعد قرار الفيدرالي بتثبيت الفائدة
حافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، في قرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق، بينما أكد رئيس المجلس كيفن وارش استمرار التركيز على مواجهة التضخم وتحقيق هدف استقرار الأسعار.
وخلال المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع، تجنب وارش تقديم إشارات واضحة بشأن المسار المقبل للفائدة، مكتفيًا بالتأكيد على التزام الفيدرالي بهدف التضخم البالغ 2%، مشيرًا إلى أن تراجع بعض بيانات التضخم مؤخرًا لا يعني انتهاء الضغوط السعرية بشكل كامل.
وأوضح وارش أن سنوات التضخم المرتفع الماضية تحتاج إلى وقت للمعالجة، مؤكدًا أن انخفاض الأسعار خلال فترة قصيرة لا يكفي لتغيير مسار السياسة النقدية، وأن المجلس سيواصل تقييم البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي خطوات جديدة.
وأشار رئيس الفيدرالي إلى أن اجتماع لجنة السوق المفتوحة شهد نقاشات مكثفة حول تأثيرات السنوات الأخيرة على الاقتصاد، بما في ذلك اضطرابات سلاسل الإمداد عقب جائحة كورونا، والتوترات الجيوسياسية، وتقلبات أسواق الطاقة، إضافة إلى تأثيرات ارتفاع الرسوم الجمركية وتوسع الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد وارش أن اللجنة تواصل دراسة انعكاسات هذه العوامل على النمو والتوظيف والتضخم، مع الحفاظ على نهج يعتمد على البيانات الاقتصادية في تحديد توجهات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.



