الأربعاء 29 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

وزير الصناعة: العمالة الماهرة أساس نهضة الصناعة وخريجو التكنولوجيا يقودون مستقبل الإنتاج في مصر

الأربعاء 29/يوليو/2026 - 11:06 ص
وزير الصناعة
وزير الصناعة

استعرض المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن العمالة المدربة والماهرة تمثل الركيزة الأساسية لنجاح الصناعة الوطنية، وذلك خلال مشاركته في فعاليات حفل تخرج الدفعة الخامسة لطلاب مدرسة السويدي للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية.

وشهد الحفل حضور السيد حسن الرداد وزير العمل، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والسيد مارك برايسون سفير المملكة المتحدة لدى مصر، والمهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية، والدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، والسيدة مارين دياله المدير التنفيذي للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، إلى جانب نخبة من رجال الصناعة.

وأعرب وزير الصناعة عن سعادته بتخرج الدفعة الخامسة من طلاب مدرسة السويدي للتكنولوجيا التطبيقية، مشيدًا بالطاقة الإيجابية التي لمسها لدى الطلاب والقصص الملهمة التي شهدها الحفل، ووجه خالص التهنئة للخريجين وأسرهم، متمنيًا لهم مستقبلًا مهنيًا حافلًا بالنجاح، وأن يكونوا خير سفراء للتعليم الفني المصري في مختلف مواقع العمل والإنتاج.

كما وجه الوزير الشكر والتقدير للمهندس محمد السويدي ولمؤسسة السويدي ولكافة القائمين على المدرسة، تقديرًا لجهودهم في دعم وتطوير منظومة التعليم الفني، مؤكدًا أن التعليم المستمر ونقل الخبرات يمثلان المحرك الأساسي لبناء الشخصية الناجحة والقادرة على قيادة سوق العمل.

وأكد هاشم أن التعليم الفني يمثل أهمية قصوى للنهوض بالصناعة المحلية، موضحًا أن نجاح أي عملية إنتاجية يعتمد في المقام الأول على توافر العمالة المدربة والمؤهلة القادرة على تحويل الموارد إلى منتجات ذات جودة عالية وقادرة على المنافسة، مشيرًا إلى أن الفنيين والعمالة المصرية يتمتعون بدرجات كبيرة من الكفاءة والقدرة، وأن المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها مؤسسة السويدي، تؤدي دورًا مهمًا في تأهيل هذه الكوادر وتنظيمها.

وشدد وزير الصناعة على أن الدولة تعتبر الصناعة قاطرة التنمية الشاملة والمستدامة، وأن خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية يمثلون الميزة التنافسية الحقيقية التي ستعتمد عليها مصر خلال المرحلة المقبلة، داعيًا الخريجين إلى التحلي بروح المبادرة والمشاركة الفاعلة في تطوير الصناعة الوطنية، لافتًا إلى أن مصر تشهد تحولًا كبيرًا في منظومة التعليم الفني والتدريب المهني بفضل التعاون الوثيق بين القطاع الخاص ومؤسسات الدولة.

وأشار الوزير إلى أن مؤسسات القطاع الخاص أصبحت شريكًا رئيسيًا في النهوض بالتعليم الفني، مؤكدًا أهمية استمرار التكاتف مع الجهات المعنية بالتدريب المهني، وفي مقدمتها وزارة الصناعة، ومصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، ووزارات التربية والتعليم، والعمل، والإنتاج الحربي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

وأوضح هاشم أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التدريب المهني، وتقدم دعمًا مستمرًا لتطوير منظومة التعليم الفني، مشيرًا إلى أن التكامل بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص يهدف إلى جعل التميز والكفاءة سمة أساسية لجميع الخريجين، وليس مجرد نماذج استثنائية، في ظل ما يتمتع به الشباب المصري من قدرات ومهارات تؤهله للمنافسة.

وأضاف وزير الصناعة أن الوزارة تركز خلال المرحلة الحالية على تنمية مهارات الشباب في مجالات التكنولوجيا المتطورة، والذكاء الاصطناعي، والإدارة، والمهارات الشخصية، واللغات، مع الاستفادة من التدريب العملي داخل المصانع، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على تحمل المسؤولية والمنافسة وتمثيل اسم مصر بكفاءة في الداخل والخارج.

واختتم الوزير كلمته بتوجيه تحية تقدير وإجلال لأولياء أمور الطلاب، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاح هو ثمرة التعاون بين الأسرة والمدرسة والإدارة، معربًا عن ثقته في قدرة الخريجين على الإسهام في بناء مستقبل أفضل للصناعة المصرية ودعم جهود التنمية الاقتصادية.