إنتل تسجل أسرع نمو في الإيرادات منذ 2011 بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة إنتل نتائج قوية للربع الثاني، متجاوزة توقعات المحللين، بدعم من الطلب المتزايد على البنية التحتية والحوسبة المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتسجل الشركة نموًا في الإيرادات بنسبة 25%، وهو أسرع معدل نمو فصلي لها منذ الربع الثالث من عام 2011.
الشركة تتجاوز توقعات السوق بإيرادات 16.1 مليار دولار وتعتزم زيادة الإنفاق الرأسمالي العام المقبل
وسجلت إنتل أرباحًا معدلة للسهم بلغت 42 سنتًا، مقارنة بتوقعات عند 21 سنتًا، فيما بلغت الإيرادات 16.1 مليار دولار، مقابل توقعات بنحو 14.42 مليار دولار.
وتعكس النتائج القوية تصاعد الطلب على تقنيات الحوسبة والبنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في وقت تسعى فيه إنتل إلى تعزيز موقعها في سوق الرقائق والاستفادة من النمو المتسارع للقطاع.
وقال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان إن الذكاء الاصطناعي يقود طلبًا غير مسبوق على الحوسبة، مشيرًا إلى أن الشركة تتمتع بموقع جيد لتحقيق نمو مستدام عبر مجموعة معالجاتها.
وتوقعت إنتل للربع الحالي تحقيق أرباح معدلة للسهم عند 38 سنتًا، مع إيرادات تتراوح بين 15.8 و16.8 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين التي بلغت 15.1 مليار دولار للإيرادات و27 سنتًا للسهم.
وفي سياق متصل، أعلن المدير المالي ديفيد زينسنر أن الشركة تستهدف زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي خلال العام المقبل، مع التركيز على تطوير أعمال تصنيع الرقائق لصالح شركات أخرى.
كما أشارت الشركة إلى تقدم عمليات تطوير تقنية التصنيع الجديدة «14A»، بينما لم تكشف حتى الآن عن عميل رئيسي لمصنعها الجديد، معلنة أن شركة فورتينت ستكون أول عملائها في استخدام تقنية تصنيع أقدم لإنتاج رقائق مخصصة للأمن.
ورغم الأداء القوي، شهد سهم إنتل تراجعًا بنسبة 28% خلال يوليو الجاري، في حين سجل ارتفاعًا بأكثر من 170% منذ بداية عام 2026، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بمستقبل الشركة في ظل المنافسة المتزايدة في صناعة أشباه الموصلات والطلب المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
