من الطاقة النظيفة للمباني الخضراء.. CIB يقود مستقبل الاقتصاد المستدام في أفريقيا
لما نقول بنك، أول حاجة بتيجي في دماغنا: فلوس، قروض، استثمارات، وحسابات بنكية.
لكن النهارده، دور البنوك بقى أكبر بكتير من كده، لأن البنك مش بس بيموّل مشروع عشان يكبر ويكسب، لكن كمان يقدر يحدد: المشروع ده هيأثر إزاي على البيئة؟ وهيخلق فرص عمل؟ وهيخدم المجتمع؟
وهنا بييجي دور البنك التجاري الدولي CIB، اللي على مدار أكتر من 10 سنين، اختار يحط الاستدامة في قلب شغله، ويستخدم التمويل كأداة لدعم الاقتصاد الأخضر، سواء في مصر أو على مستوى أفريقيا.
فإيه اللي عمله CIB؟ وإزاي قدر يحول التمويل المستدام من مجرد شعار، لأداة حقيقية لدعم الاقتصاد والمجتمع والبيئة؟.. ده اللي هنعرفه في الفيديو ده فخليكم معانا..
البنك التجاري الدولي CIB قدر خلال السنوات الأخيرة يرسخ مكانته كواحد من أبرز البنوك في مجال التمويل المستدام، من خلال استراتيجية مش بتفصل بين تحقيق الأرباح والمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع.
والبنك كان من أوائل المؤسسات اللي بدأت تقيس البصمة الكربونية الخاصة بيها، وأصدر أول تقرير في المجال ده سنة 2017، وبعدها وسّع نطاق القياس ليشمل فروعه المختلفة.
ومع زيادة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، البنك استمر في إصدار تقارير متخصصة عن البصمة البيئية، في خطوة بتعكس اهتمامه بالشفافية والمساءلة.
وكمان كان CIB أول بنك في مصر يتبنى إطار الإفصاح المالي المرتبط بالمناخ، وده معناه إن الاستدامة عند البنك مش مجرد مبادرة جانبية، لكنها جزء من طريقة إدارة الأعمال واتخاذ القرارات.
لكن دور البنك ماوقفش عند قياس الانبعاثات أو إصدار التقارير، CIB اشتغل على تقديم حلول تمويلية تساعد الشركات والمشروعات على التحول للاقتصاد الأخضر.
ومن أبرز الخطوات، إطلاق أول سند أخضر في مصر، واللي هدفه تمويل مشروعات صديقة للبيئة، زي مشروعات الطاقة النظيفة والمشروعات اللي بتساهم في تقليل الانبعاثات.
وكمان البنك دعم قطاع المباني الخضراء، من خلال التمويل والخدمات الاستشارية، بالتعاون مع مؤسسات دولية، علشان يساعد العملاء في الوصول لاعتمادات بيئية معترف بيها عالميًا.
وده معناه إن البنك مش بس بيوفر التمويل، لكنه كمان بيساعد الشركات والمشروعات إنها تعرف إزاي تتحول لنموذج أكثر استدامة.
ومع الوقت، توسع دور CIB في تمويل مشروعات مرتبطة بشكل مباشر بمستقبل الاقتصاد، البنك وقع اتفاقيات تمويلية لدعم مشروعات في مجالات مختلفة، من بينها الطاقة المتجددة، وإدارة الموارد المائية، والزراعة المستدامة.
والهدف هنا إن التمويل المصرفي يتحول لأداة تساعد في بناء اقتصاد أقل اعتمادًا على الأنشطة كثيفة الانبعاثات، وأكثر قدرة على مواجهة التغيرات المناخية.
وده مهم جدًا خصوصًا في الأسواق الناشئة، اللي بتواجه تحدي كبير: إزاي تحقق النمو الاقتصادي، وفي نفس الوقت تحافظ على البيئة والموارد الطبيعية.
لكن الاستدامة مش مرتبطة بس بالشركات الكبيرة، وده اللي ظهر في اهتمام CIB بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
البنك أطلق برنامج "قرض التمويل المستدام"، بالتعاون مع جهات دولية متخصصة، علشان يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على تبني ممارسات أكثر استدامة.
والبرنامج بيستهدف قطاعات صناعية مهمة، زي النسيج والبلاستيك والصناعات الغذائية، مع تقديم حوافز تمويلية تشجع الشركات على تطوير عملياتها وتقليل تأثيرها البيئي.
وده بيخلي التمويل المستدام مش مقتصر على المشروعات العملاقة، لكنه يوصل كمان للشركات الصغيرة اللي بتمثل جزء مهم من الاقتصاد وفرص العمل.
دور CIB في التمويل المستدام ماوقفش عند حدود مصر، البنك عزز حضوره في أفريقيا من خلال ذراعه في كينيا، وشارك في تحالفات دولية مرتبطة بالمناخ والتمويل المستدام، بهدف تبادل الخبرات ودعم المؤسسات المالية في القارة.
وكمان شارك في محافل دولية مهمة، من بينها مؤتمر المناخ في شرم الشيخ، وفعاليات عالمية ناقشت مستقبل التمويل المستدام في الأسواق الناشئة.
والجهود دي انعكست كمان على الجوائز اللي حصل عليها البنك، CIB حصل على جوائز دولية في مجال التمويل المستدام، من بينها جائزة أفضل بنك للتمويل المستدام في الأسواق الناشئة على مستوى أفريقيا، بالإضافة إلى اختياره كأفضل بنك في مصر في التمويل المستدام لعام 2024 من مؤسسة جلوبال فاينانس، وكمان تم تكريمه من البورصة المصرية كأفضل بنك في التمويل المستدام في أفريقيا لعام 2025.
تجربة CIB بتوضح إن دور البنك في الاقتصاد الحديث مبقاش مقتصر على الإقراض والاستثمار التقليدي، البنك النهارده يقدر يكون شريك في التحول الاقتصادي، ويدعم الطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، وإدارة المياه، والزراعة المستدامة، وكمان يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة إنها تدخل عصر الاقتصاد الأخضر.
