الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

تراجع أسعار النفط بعد تصريحات طهران.. وخام برنت يهبط قرب 88 دولارًا

الإثنين 20/يوليو/2026 - 02:23 م
بانكير

تراجعت أسعار النفط بعد جلسة اتسمت بتقلبات حادة، حيث افتتحت التعاملات على ارتفاع مدعومة بالمخاوف المتعلقة بالإمدادات، قبل أن تتخلى عن مكاسبها تدريجيًا عقب تصريحات إيرانية اعتبرتها الأسواق مؤشرًا على احتمال عودة المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن.

وكانت العقود الآجلة لخام برنت قد صعدت في وقت سابق من التعاملات إلى 91.42 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ 11 يونيو، قبل أن تتراجع مع تحول معنويات المستثمرين نحو الحذر، في ظل ترقب أي تطورات سياسية قد تؤثر على حركة أسواق الطاقة العالمية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران تدير ملفي الحرب والدبلوماسية وفقًا لمصالحها الوطنية، وذلك ردًا على تساؤلات بشأن مستقبل الحوار مع الولايات المتحدة، في تصريحات رأت فيها الأسواق إشارة إلى أن باب المفاوضات لم يُغلق بشكل كامل.

خام برنت يهبط قرب 88 دولارًا

أظهرت بيانات التداول تراجع العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بمقدار 0.08 دولار، بما يعادل 0.10%، لتستقر عند 88.02 دولارًا للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أغسطس بمقدار 0.33 دولار، أو 0.40%، لتسجل 82.16 دولارًا للبرميل.

ورغم هذا التراجع، لا تزال أسعار النفط تتحرك في نطاق مرتفع مقارنة بمستوياتها خلال الأسابيع الماضية، مدعومة باستمرار حالة عدم اليقين في منطقة الشرق الأوسط، والتي تُعد من أهم مناطق إنتاج وتصدير الخام في العالم.

وجاءت تحركات السوق أيضًا بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تعرض ناقلتي نفط لانفجار وتعطلهما أثناء محاولة عبور مسار وصفه بأنه "غير آمن" في مضيق هرمز، مع اتهام الجيش الأمريكي بتشجيعهما على استخدام هذا الممر، وهو ما زاد من حالة الترقب في أسواق الطاقة، رغم أن تأثير التصريحات الإيرانية على المفاوضات طغى على المخاوف الأمنية خلال تعاملات اليوم.

المستثمرون يترقبون اتجاه أسعار النفط

يواصل المستثمرون متابعة التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في حركة النفط، خاصة أن أي تصعيد جديد قد يهدد تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.

ويرى محللون أن أسواق الطاقة ستظل شديدة الحساسية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار توازن دقيق بين المخاوف الجيوسياسية من جهة، وإشارات التهدئة السياسية من جهة أخرى، وهو ما يجعل تحركات خام برنت مرهونة بأي مستجدات تتعلق بالمفاوضات أو بأوضاع الملاحة في المنطقة، إلى جانب متابعة المستثمرين لبيانات العرض والطلب العالمية التي سيكون لها دور مهم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.