أسعار الذهب في السعودية اليوم السبت.. عيار 21 يسجل 484 ريالا
شهدت أسعار الذهب في السوق السعودية تراجعًا خلال تعاملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، لتسجل مستويات أقل مقارنة بإغلاق جلسة الخميس، بالتزامن مع انخفاض أسعار المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، بعدما أثرت بيانات سوق العمل الأميركية على توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في سبتمبر الجاري.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 في السعودية نحو 555 ريالًا، بينما بلغ سعر الجرام من عيار 22 حوالي 507 ريالات، في حين سجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 484 ريالًا للجرام، ووصل سعر الذهب عيار 18 إلى حوالي 415 ريالًا للجرام.
وجاء تراجع المعدن الأصفر محليًا انعكاسًا للتحركات التي شهدتها الأسواق العالمية، بعدما أظهرت بيانات الوظائف الأميركية أداءً قويًا لسوق العمل، وهو ما دفع المتعاملين إلى إعادة حساباتهم بشأن احتمالات خفض أسعار الفائدة الأميركية خلال الفترة المقبلة.
وأدت هذه التطورات إلى دعم الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، الأمر الذي شكل ضغطًا إضافيًا على الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، لتتجه الأسعار نحو تسجيل خسائر بعد موجة من الارتفاعات التي شهدها المعدن خلال الفترة الماضية.
ويولي المستثمرون اهتمامًا كبيرًا للبيانات الاقتصادية الأميركية المنتظرة خلال الأيام المقبلة، بحثًا عن مؤشرات أكثر وضوحًا بشأن توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خاصة أن تغير توقعات الفائدة عادة ما ينعكس بصورة مباشرة على حركة الذهب في الأسواق العالمية.
وفي السوق السعودية، تظل أسعار المعدن النفيس شديدة الارتباط بالتغيرات العالمية، إلى جانب حركة الدولار والتوقعات الخاصة بالسياسة النقدية الأميركية، وهو ما يجعل أي تحرك في هذه العوامل مؤثرًا بصورة مباشرة على مستويات الأسعار المحلية.
كما تترقب الأسواق تداعيات أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية على حركة الذهب، إذ يمكن أن تؤدي زيادة حالة عدم اليقين والمخاطر العالمية إلى عودة الطلب على المعدن الأصفر باعتباره من أهم الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط خلال فترات التقلبات.
4300 دولار دعم رئيسي للذهب و4400 دولار مقاومة مهمة
وعلى المستوى الفني، تتركز أنظار المتعاملين على منطقة 4300 دولار للأوقية باعتبارها مستوى دعم مهمًا، بينما تمثل منطقة 4400 دولار للأوقية مستوى مقاومة رئيسيًا، الأمر الذي يجعل حركة المعدن بين هذين المستويين محل متابعة خلال جلسات التداول المقبلة.
ويترقب المستثمرون قدرة الذهب على التماسك أمام الضغوط الحالية، في ظل تداخل عدد من العوامل الاقتصادية والمالية والجيوسياسية التي قد تحدد الاتجاه القادم للمعدن النفيس، سواء باستكمال موجة الهبوط أو استعادة جزء من الخسائر الأخيرة.
وتبقى حركة الذهب في المملكة خلال الفترة المقبلة مرهونة بصورة أساسية باتجاه الأسعار العالمية، وتحركات الدولار، ومسار أسعار الفائدة الأميركية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية وأسعار الطاقة، وهي عوامل ستحدد إلى حد كبير اتجاه السوق خلال الأيام المقبلة.
