اليوم العالمي للشوكولاتة.. رحلة 476 عامًا من أوروبا إلى قلوب العالم
يوافق اليوم 7 يوليو الاحتفال بـ اليوم العالمي للشوكولاتة، وهي المناسبة التي ترتبط بذكرى دخول الشوكولاتة إلى القارة الأوروبية للمرة الأولى عام 1550، لتبدأ بعدها رحلة انتشار هذا المنتج الذي أصبح واحدًا من أكثر الأغذية شعبية حول العالم.
ورغم المكانة الكبيرة التي تحظى بها الشوكولاتة عالميًا، فإن القطاع واجه خلال الفترة الأخيرة تحديات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الكاكاو، وهو المكون الأساسي في صناعتها، ما انعكس على تكاليف الإنتاج والأسعار النهائية للمستهلكين في العديد من الأسواق.
وأكد المجلس التصديري للصناعات الغذائية، في تصريحات سابقة خلال مارس 2026، أن سوق الشوكولاتة العالمية تواصل تحقيق معدلات نمو قوية، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات الغذائية ذات القيمة المضافة، مشيرًا إلى أن هذا النمو يمثل فرصة مهمة أمام الصادرات المصرية لتعزيز حضورها في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
وأوضح المجلس أن قيمة واردات الشوكولاتة عالميًا بلغت نحو 7 مليارات دولار خلال عام 2024، بإجمالي كميات وصلت إلى نحو مليون طن، بمتوسط سعر بلغ 6395 دولارًا للطن.
وأشار إلى أن السوق العالمية سجلت نموًا سنويًا في القيمة بنسبة 11% خلال الفترة من 2020 وحتى 2024، مقابل نمو في الكميات بلغ نحو 3%، وهو ما يعكس استمرار قوة الطلب العالمي على منتجات الشوكولاتة.
ولفت إلى أن قيمة الواردات العالمية من الشوكولاتة ارتفعت من 4.1 مليار دولار عام 2015 إلى 7 مليارات دولار في 2024، فيما زادت الكميات المستوردة خلال الفترة نفسها من 801 ألف طن إلى نحو 1.098 مليون طن.
الكاكاو.. المكون الأساسي وتحديات الأسعار
وتُصنع الشوكولاتة من بذور شجرة الكاكاو التي يعود تاريخ زراعتها إلى آلاف السنين، حيث تنتشر زراعتها في مناطق المكسيك وأمريكا الوسطى وشمال أمريكا الجنوبية، قبل أن تصبح القارة الأفريقية حاليًا موطنًا لنحو 70% من أشجار الكاكاو المزروعة عالميًا.
ويعود أقدم استخدام معروف لبذور الكاكاو إلى ما يقرب من 1100 عام قبل الميلاد، لتظل هذه الثمرة عبر العصور عنصرًا رئيسيًا في صناعة الشوكولاتة، رغم التحديات الحالية المرتبطة بتقلبات الإنتاج والأسعار العالمية.



