أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية
استقرت أسعار الذهب في المملكة العربية السعودية خلال تعاملات صباح اليوم الجمعة 3 يوليو 2026، مع تسجيل تحركات محدودة في مختلف الأعيرة، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي تعد من أبرز المؤشرات الاقتصادية المؤثرة في قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 610.80 ريال سعودي، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 حوالي 559.30 ريال سعودي، فيما سجل عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق السعودية، 534.90 ريال سعودي، في حين وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 458.70 ريال سعودي، لتواصل الأسعار استقرارها مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا الأداء بالتزامن مع استقرار أسعار الذهب في الأسواق العالمية، حيث يواصل المستثمرون تقييم تأثير السياسة النقدية الأمريكية على حركة المعدن النفيس، خاصة بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار مراقبة البيانات الاقتصادية التي قد تحدد توقيت أي تغيير في السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
ويعد الذهب من أكثر الأصول حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، إذ تؤدي التوقعات بخفض الفائدة إلى زيادة جاذبية المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا وأداة للتحوط من التقلبات الاقتصادية، بينما تميل توقعات التشديد النقدي إلى الحد من مكاسبه نتيجة ارتفاع العوائد على الأصول الأخرى.
كما تواصل التطورات الجيوسياسية دورها في دعم الطلب على الذهب، في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى متابعة المستجدات الاقتصادية والسياسية بصورة متواصلة، لما لها من تأثير مباشر على حركة الأسعار.
ويرى محللون أن أسعار الذهب في السوق السعودية ستظل مرتبطة بشكل وثيق باتجاهات الأسواق العالمية، في ظل ترقب بيانات التضخم الأمريكية وما قد تحمله من مؤشرات بشأن مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة، إلى جانب متابعة تحركات الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في أداء المعدن النفيس.
ومن المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في السعودية في التحرك ضمن نطاقات محدودة خلال الفترة الحالية، مع استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق، لحين ظهور بيانات اقتصادية جديدة قد تمنح المستثمرين رؤية أوضح بشأن اتجاه الأسعار خلال النصف الثاني من العام.








