الإثنين 29 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

بريتش أمريكان توباكو تخفض 5500 وظيفة ضمن خطة للتحول بالذكاء الاصطناعي

الإثنين 29/يونيو/2026 - 03:11 م
بريتش أمريكان توباكو
بريتش أمريكان توباكو

أعلنت بريتش أمريكان توباكو عن خفض 5500 وظيفة في عملياتها حول العالم، ضمن خطة لإعادة هيكلة أعمالها تعتمد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، في خطوة تستهدف رفع كفاءة التشغيل، وخفض التكاليف، وتعزيز القدرة التنافسية للشركة في سوق يشهد تغيرات متسارعة.

وتأتي خطة بريتش أمريكان توباكو في إطار توجه عالمي متنامٍ بين الشركات الكبرى نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات التشغيلية والإدارية، بما يسهم في تحسين الإنتاجية وتسريع اتخاذ القرار، مع إعادة توزيع الموارد البشرية بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الجديدة.

وأوضحت بريتش أمريكان توباكو أن عملية خفض الوظائف تأتي ضمن برنامج أشمل لتطوير نموذج أعمالها، بما يتيح توسيع الاعتماد على الحلول الرقمية والأتمتة، مع التركيز على الابتكار في إدارة العمليات وسلاسل الإمداد، وتطوير المنتجات، وتحسين تجربة العملاء، في ظل المنافسة المتزايدة داخل قطاع منتجات التبغ والنيكوتين.

ويرى محللون أن اعتماد بريتش أمريكان توباكو على الذكاء الاصطناعي يعكس التحول الذي تشهده الشركات العالمية، حيث أصبحت التقنيات الذكية عنصرًا رئيسيًا في استراتيجيات التطوير، إلا أن هذه الخطوات تثير في الوقت نفسه مخاوف بشأن تأثيرها على سوق العمل، مع تزايد الاعتماد على الأنظمة المؤتمتة في تنفيذ المهام التي كانت تتطلب تدخلًا بشريًا.

وأشار خبراء إلى أن شركات عالمية في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والخدمات والتمويل اتخذت خلال الفترة الماضية إجراءات مماثلة لإعادة هيكلة أعمالها، مستفيدة من التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في خفض النفقات التشغيلية وتحسين الكفاءة، مع إعادة توجيه الاستثمارات نحو الأنشطة ذات القيمة المضافة.

ومن المتوقع أن تواصل بريتش أمريكان توباكو تنفيذ برنامجها للتحول الرقمي خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير المنتجات البديلة، بما يتماشى مع التغيرات التي يشهدها السوق العالمي، وسلوك المستهلكين، والمتطلبات التنظيمية في عدد من الأسواق.

وتعكس هذه الخطوة اتساع نطاق تأثير الذكاء الاصطناعي على بيئة الأعمال عالميًا، حيث لم يعد دوره يقتصر على دعم العمليات التشغيلية، بل أصبح عاملًا مؤثرًا في قرارات التوظيف وإعادة هيكلة المؤسسات، في ظل سعي الشركات إلى تحقيق توازن بين الكفاءة التشغيلية والنمو المستدام.