الدولار يرتفع بدعم آمال الاتفاق الأمريكي الإيراني.. والإسترليني يتماسك رغم استقالة ستارمر
شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدعومًا بحالة من التفاؤل في الأسواق بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، عقب الجولة الأولى من المحادثات التي جرت بين الجانبين في سويسرا.
وجاءت مكاسب العملة الأمريكية في وقت تتابع فيه الأسواق العالمية التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار الطاقة وحركة العملات الرئيسية.
تفاؤل بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين أسست لـ"أرضية قوية" يمكن البناء عليها للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي، رغم استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز والأوضاع الإقليمية.
وساهمت هذه التصريحات في تعزيز شهية المستثمرين تجاه الأصول الأمريكية، ما انعكس على أداء الدولار في أسواق العملات.
تراجع أسعار النفط
بالتزامن مع التطورات السياسية، انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم، حيث تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.61% ليسجل 74.60 دولارًا للبرميل.
كما هبط خام برنت بنسبة 3.21% إلى 77.98 دولارًا للبرميل، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بإمكانية تصاعد التوترات في المنطقة وإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز.
أداء الدولار واليورو
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.06% ليصل إلى 100.90 نقطة.
في المقابل، تراجع اليورو بنسبة 0.24% إلى مستوى 1.1444 دولار.
الإسترليني يصمد رغم استقالة كير ستارمر
وعلى صعيد العملة البريطانية، تمكن الجنيه الإسترليني من تعويض جزء من خسائره بعد تقلبات حادة أعقبت إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اعتزامه تقديم استقالته.
وسجل الإسترليني ارتفاعًا بنسبة 0.12% ليصل إلى 1.3248 دولار، بعدما لامس مستويات منخفضة خلال الجلسة.
ويرى محللون أن رد فعل الأسواق ظل محدودًا نسبيًا في انتظار اتضاح ملامح الحكومة الجديدة والسياسات الاقتصادية المرتقبة خلال الفترة المقبلة.
الين الياباني يقترب من أدنى مستوياته
في آسيا، تراجع الدولار بشكل طفيف أمام الين الياباني بنسبة 0.02% إلى 161.32 ين، بعدما اقترب في وقت سابق من مستوى 161.92 ين، وهو مستوى قريب من أدنى مستويات العملة اليابانية خلال عامين.
وأكدت وزيرة المالية اليابانية أن السلطات مستعدة للتدخل واتخاذ الإجراءات المناسبة إذا شهدت الأسواق تحركات حادة في سعر الصرف، في ظل استمرار الضغوط على الين رغم رفع أسعار الفائدة مؤخرًا من قبل بنك اليابان.
وتترقب الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة تطورات الملف الأمريكي الإيراني، إلى جانب المستجدات السياسية في بريطانيا، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة على حركة العملات وأسعار الطاقة العالمية.


