وزير الزراعة يبحث مع الجمعيات التعاونية 5 ملفات لدعم الفلاحين
عقد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق اجتماعًا موسعًا مع ممثلي الجمعيات التعاونية الزراعية من مختلف محافظات الجمهورية، بحضور قيادات الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي والجمعيات العامة للائتمان الزراعي والأراضي المستصلحة والإصلاح الزراعي، إلى جانب عدد من المزارعين، وذلك في إطار جهود وزارة الزراعة لتطوير منظومة الخدمات المقدمة للفلاحين وتحسين كفاءة القطاع الزراعي.
وشارك في الاجتماع عدد من قيادات الوزارة، من بينهم رئيس قطاع شؤون التعاونيات والمديريات والتدريب ورئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي، حيث ناقش الحضور سبل تطوير منظومة توزيع الأسمدة وضمان وصول الدعم لمستحقيه، مع تعزيز الرقابة على عمليات الصرف والتوزيع داخل الجمعيات الزراعية.
الزراعة تشدد على توفير الأسمدة ومستلزمات الإنتاج
وأكد وزير الزراعة أهمية التنسيق المستمر مع الشركات المنتجة للأسمدة لضمان توريد الحصص المقررة في المواعيد المناسبة للمواسم الزراعية المختلفة، بما يضمن عدم حدوث أي نقص أو اختناقات في السوق.
كما شدد على ضرورة توفير الأسمدة الحرة داخل الجمعيات الزراعية بأسعار مناسبة، للحد من نشاط السوق السوداء وتخفيف الأعباء المالية عن المزارعين، مع تحقيق العدالة في توزيع مستلزمات الإنتاج بين مختلف المحافظات.
الزراعة تتوسع في البدائل الحديثة لزيادة الإنتاج
وشهد الاجتماع مناقشة آليات التوسع في استخدام المخصبات الزراعية الحيوية والبدائل الحديثة للأسمدة التقليدية، بما يساهم في ترشيد الاستخدام وخفض تكاليف الإنتاج على المزارعين.
وأكدت وزارة الزراعة أن هذه التوجهات تستهدف رفع إنتاجية الفدان وتحقيق معدلات إنتاج أعلى، مع الحفاظ على خصوبة التربة وتقليل الآثار البيئية المرتبطة بالاستخدام المكثف للأسمدة الكيماوية.
الزراعة تدعم دور الجمعيات ومبادرة القرية المنتجة
كما تناول الاجتماع أهمية تعزيز الدور التنموي للجمعيات الزراعية وعدم اقتصار دورها على تقديم الخدمات التقليدية فقط، من خلال تنفيذ مشروعات إنتاجية وتعاونية تخدم المزارعين بشكل مباشر.
وناقشت وزارة الزراعة مساهمة الجمعيات في مبادرة "القرية المنتجة"، التي تعتمد على استغلال المزايا النسبية لكل قرية لخلق فرص عمل جديدة للشباب، وزيادة دخول الأسر الريفية، ودعم التنمية الاقتصادية بالمناطق الزراعية.
الزراعة تستمع لشكاوى الفلاحين وتتعهد بحلول عاجلة
واستمع وزير الزراعة خلال اللقاء إلى عدد من المشكلات والتحديات التي طرحها المزارعون وممثلو الفلاحين، موجهاً الأجهزة التنفيذية بسرعة التعامل معها ووضع حلول عملية وجذرية.
وأكد أن وزارة الزراعة تضع الفلاح المصري في مقدمة أولوياتها باعتباره الركيزة الأساسية للأمن الغذائي، مشددًا على استمرار عقد هذه اللقاءات بشكل دوري لضمان التواصل المباشر مع المزارعين ومتابعة احتياجاتهم على أرض الواقع، وتوفير بيئة إنتاجية مستقرة ومحفزة تدعم نمو القطاع الزراعي خلال الفترة المقبلة.
