"بي بي" تعتزم بيع حصص في مشروعات نفطية بخليج المكسيك ضمن إعادة هيكلة استراتيجيتها
بدأت شركة “بي بي” البريطانية إجراءات للتخارج من حصص أقلية في اثنين من مشروعاتها النفطية الرئيسية في خليج المكسيك، في خطوة تُعد من أبرز التحركات الاستراتيجية المتوقعة للإدارة التنفيذية الجديدة بقيادة “ميج أونيل”، وفقًا لوكالة “رويترز”.
وبحسب مصادر مطلعة نقلتها الوكالة، تعمل الشركة على تسويق حصص في مشروعي “كاسكيدا” و”تايبر”، وهما من أهم أصولها في المنطقة، مع تقديرات تشير إلى أن قيمة كل مشروع قد تصل إلى عدة مليارات من الدولارات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة توجيه استراتيجية “بي بي” نحو تعزيز التركيز على أنشطة النفط والغاز التقليدية، بعد سنوات من التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وهو التوجه الذي واجه انتقادات من بعض المستثمرين بسبب ضعف العوائد.
ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمشروعين نحو 80 ألف برميل يوميًا، على أن يبدأ إنتاج “كاسكيدا” بحلول عام 2029، يليه “تايبر” في عام 2030، ما يعكس استمرار رهان الشركة على الأصول طويلة الأجل في قطاع الاستكشاف والإنتاج.
وتشير هذه التحركات إلى مرحلة جديدة في استراتيجية “بي بي”، تقوم على إعادة هيكلة محفظة الأصول وتحسين الكفاءة المالية، في ظل ضغوط سوقية متزايدة لتحسين العوائد وتعزيز الأداء التشغيلي.
وتعكس هذه الخطوة أيضًا تصاعد توجهات شركات النفط العالمية نحو إعادة تقييم محافظ أصولها في ظل تقلبات أسعار الخام وارتفاع تكاليف التمويل، حيث تسعى “بي بي” إلى توجيه السيولة نحو مشروعات أكثر ربحية واستقرارًا، مع تعزيز مرونتها التشغيلية لمواكبة التحولات الجارية في أسواق الطاقة العالمية.








