خطوات جديدة لتطوير الغاز القبرصي عبر البنية التحتية المصرية
عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مباحثات موسعة مع ميكاليس داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي، على هامش الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى غاز شرق المتوسط في واشنطن، لبحث مستجدات مشروعات التعاون المشترك في قطاع الطاقة وسبل تسريع تنفيذ مشروعات الغاز الاستراتيجية بين البلدين.
وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على الزخم الحالي لدفع قرارات الاستثمار النهائية الخاصة بمشروعات تنمية وإنتاج الغاز الطبيعي، بما يعزز الاستفادة من الموارد المتاحة ويدعم التكامل الإقليمي وأمن الطاقة في منطقة شرق المتوسط.
وأشار وزير البترول إلى أن الشراكة المصرية القبرصية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها مصر والخبرات المشتركة بين البلدين، مؤكداً ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات المشتركة وتحويل الاتفاقيات إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
وشهد اللقاء استعراض آخر تطورات مشروع حقل «أفروديت» القبرصي، حيث رحب الجانبان بالتقدم المحرز خلال الفترة الماضية، مؤكدين مواصلة العمل لاستكمال الإجراءات التجارية والتعاقدية تمهيدًا لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي وبدء التنفيذ وفق الجداول الزمنية المستهدفة.
كما بحث الوزيران مستجدات مشروع تطوير حقل «كرونوس»، حيث أكدت مصر دعمها الكامل لتسريع تنمية الحقل واستقبال الغاز القبرصي عبر منشآتها المتطورة لمعالجته وإسالته وإعادة تصديره للأسواق العالمية، مستفيدة من الإمكانات الكبيرة لمحطتي الإسالة في إدكو ودمياط.
وأكد الجانبان أن التعاون في مجال الغاز الطبيعي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة الإقليمي وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية الاقتصادية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعوب المنطقة.
واتفق الطرفان على توسيع مجالات التعاون لتشمل التعدين والثروات المعدنية والدراسات الجيولوجية، إلى جانب مشروعات إدارة الكربون وخفض الانبعاثات وتكنولوجيا الهيدروجين منخفض الكربون، فضلاً عن دعم برامج تبادل الخبرات وبناء القدرات الفنية بما يواكب التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.


