الخميس 04 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

خيبة آمال «برودكوم» تضغط على الأسواق العالمية.. الأسهم الآسيوية تتراجع والعقود الأمريكية تنخفض

الخميس 04/يونيو/2026 - 08:44 ص
الأسهم الآسيوية
الأسهم الآسيوية

تعرضت الأسواق الآسيوية لموجة بيع واسعة خلال تعاملات الخميس، بعد أن أثارت توقعات شركة «برودكوم» بشأن أعمالها المستقبلية مخاوف المستثمرين حول استدامة موجة الصعود القوية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الماضية، لتتراجع الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة للأسهم الأمريكية في وقت واحد.

وانخفض مؤشر «إم إس سي آي آسيا باسيفيك» بنسبة 1.2%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام دفعت المؤشر إلى مستويات قياسية، بينما تراجع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 1.1%، في ظل ضغوط بيعية طالت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

وامتدت الضغوط إلى الأسواق الأمريكية، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.4%، بعدما تراجعت أسهم «برودكوم» بنحو 14% في التداولات الممتدة عقب إعلان توقعات لم ترق إلى مستوى التوقعات المرتفعة للمستثمرين.

ويأتي هذا التراجع بعد فترة طويلة من المكاسب الاستثنائية التي حققتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، والتي دفعت العديد من المؤشرات العالمية إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مدى قدرة القطاع على الحفاظ على وتيرة النمو الحالية.

وفي الوقت نفسه، واصلت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط فرض ضغوط إضافية على معنويات المستثمرين، خاصة بعد تجدد المواجهات والتطورات العسكرية التي دفعت الأسواق إلى تبني نهج أكثر حذرًا تجاه الأصول عالية المخاطر.

ورغم إعلان وقف إطلاق نار بين إسرائيل ولبنان، فإن حالة عدم اليقين ما زالت تسيطر على الأسواق، مع استمرار متابعة المستثمرين لتداعيات الأوضاع الأمنية على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.

وعلى صعيد السلع، تراجعت أسعار النفط بشكل محدود بعد موجة صعود استمرت لعدة جلسات، ليستقر خام برنت بالقرب من 96.5 دولار للبرميل، فيما واصل الذهب جذب الطلب باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة، محققًا مكاسب جديدة مع زيادة الإقبال على الأصول الدفاعية.

كما تعرضت العملات الرقمية لضغوط ملحوظة، حيث هبطت عملة «بتكوين» إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر، في إشارة إلى تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين العالميين.

في المقابل، تواصل الأسواق مراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة مؤشرات سوق العمل وطلبات إعانة البطالة، بحثًا عن إشارات جديدة حول المسار المتوقع لأسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

وتعززت التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة بعد صدور بيانات أظهرت متانة سوق العمل الأمريكي، ما دفع بعض المستثمرين إلى ترجيح إمكانية رفع أسعار الفائدة مجددًا أو الإبقاء عليها عند مستويات مرتفعة لفترة أطول من المتوقع.