مسؤول بالفيدرالي الأمريكي: خفض التضخم أولوية قصوى.. وارتفاع أسعار المستهلكين غير مقبول
أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، أن الأولوية الحالية للبنك المركزي الأمريكي تتمثل في كبح معدلات التضخم المرتفعة، حتى مع استمرار قوة سوق العمل، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار المستهلكين ما زال عند مستويات “غير مقبولة”.
وقال كاشكاري، خلال مشاركته في مؤتمر بنك اليابان وIMES، إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتبنى نهجًا متوازنًا بين هدفَي استقرار الأسعار وتحقيق أقصى قدر من التوظيف، إلا أن تركيزه الأساسي ينصب حاليًا على التضخم.
خطة خفض التضخم
وأوضح أن التضخم في الولايات المتحدة ظل أعلى من مستهدف البنك البالغ 2% لأكثر من خمس سنوات، في حين يشهد سوق العمل حالة من الاستقرار النسبي، واصفًا إياه بأنه “في وضع جيد”.
وأضاف: “أنا أركز بشدة على التضخم، ولا أتجاهل سوق العمل، لكن الأولوية الآن هي احتواء الضغوط السعرية”.
وحذّر من أن استمرار ارتفاع التضخم لفترات طويلة قد يؤدي إلى ترسيخ توقعات تضخمية أعلى لدى الأسواق والمستهلكين، ما قد يدفع الفيدرالي إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشددًا لاحقًا.
وشدد على أنه “كلما طال أمد التضخم المرتفع، زادت الحاجة إلى رد فعل أقوى للحفاظ على استقرار توقعات الأسعار”.
ويأتي ذلك في وقت سجل فيه معدل التضخم في الولايات المتحدة نحو 3.8% خلال أبريل، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 2.8%، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية رغم محاولات السيطرة عليها.



