العلمين الجديدة.. مدينة المستقبل تتسارع نحو العالمية
تشهد مدينة العلمين الجديدة طفرة تنموية متسارعة تعكس رؤية الدولة المصرية في إنشاء مدن ذكية ومستدامة قادرة على استيعاب النمو السكاني وتعزيز فرص الاستثمار والسياحة.
وتواصل الجهات المعنية تنفيذ أعمال تطوير شاملة للبنية التحتية والخدمات الأساسية، ضمن خطة تستهدف تحويل المدينة إلى واحدة من أهم المراكز العمرانية والسياحية على ساحل البحر المتوسط.
وتتضمن أعمال التطوير الحالية رفع كفاءة الطرق والمحاور الرئيسية والأرصفة، إلى جانب تنفيذ حملات مكثفة لتطهير البحيرات وتحسين المشهد الحضاري والبيئي داخل المدينة، كما يجري العمل على دعم منظومة المياه من خلال إنشاء محطات لتحلية مياه البحر بطاقة إنتاجية تصل إلى 5 آلاف متر مكعب يوميًا، بما يضمن توفير احتياجات المدينة المستقبلية من المياه مع التوسع العمراني المتزايد.
وفي إطار تطوير البنية التحتية، تواصل الشركات المنفذة تحديث شبكات المياه والصرف الصحي ومحطات المعالجة والخزانات، بالإضافة إلى تنفيذ خطوط جديدة لنقل المياه من محطات التحلية إلى مناطق مارينا والعلمين الجديدة، بهدف تعزيز كفاءة الخدمات وتحقيق الاستدامة في المرافق الحيوية.
وتراهن الدولة على الموقع الاستراتيجي لمدينة العلمين الجديدة باعتبارها بوابة مصر على القارة الإفريقية ونقطة اتصال مهمة بين البحر المتوسط والأسواق الإفريقية، وهو ما يعزز من فرص جذب الاستثمارات الأجنبية وتنشيط حركة السياحة الدولية.
وتمتد مدينة العلمين الجديدة على مساحة تُقدّر بنحو 48 ألف فدان، فيما تضم المرحلة الأولى قطاعين رئيسيين هما القطاع الساحلي والقطاع الحضري، واللذان يشملان مناطق سكنية وسياحية وخدمية متكاملة. وتسعى الدولة من خلال هذه المشروعات إلى بناء مدينة عصرية متكاملة توفر جودة حياة مرتفعة وتدعم خطط التنمية الاقتصادية والعمرانية طويلة المدى.




