مصر تتحرك لجذب السياحة الأمريكية عبر استضافة مؤتمر اتحاد منظمي الرحلات في 2027
تكثف مصر جهودها لتعزيز مكانتها على خريطة السياحة العالمية، عبر التوسع في الأسواق السياحية الكبرى، وفي مقدمتها السوق الأمريكية، حيث بحث شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مع تيري ديل الرئيس التنفيذي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكي، سبل زيادة الحركة السياحية الوافدة من الولايات المتحدة إلى المقصد المصري خلال الفترة المقبلة.
وجاء اللقاء في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتنويع الأسواق المصدّرة للسياحة، والاستفادة من النمو المتزايد في الطلب على المقاصد الثقافية والترفيهية والتجارب السياحية المتنوعة، التي تمتلك مصر فيها ميزات تنافسية كبيرة.
وشهد الاجتماع مناقشة ملف ترشح مصر لاستضافة المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكي عام 2027، والمقرر عقده خارج الولايات المتحدة، في خطوة تستهدف تعزيز الترويج الدولي للمقصد السياحي المصري، وجذب مزيد من منظمي الرحلات وشركات السياحة العالمية للتعرف على الفرص والإمكانات التي تمتلكها مصر.
وأكد وزير السياحة والآثار، خلال اللقاء، حرص الدولة على تعزيز التعاون مع كبرى المؤسسات والاتحادات السياحية الدولية، باعتبار السوق الأمريكية واحدة من الأسواق الواعدة التي تتمتع بقدرة إنفاقية مرتفعة، وتسهم في دعم معدلات الإشغال الفندقي وزيادة متوسط إقامة السائح.
كما ناقش الجانبان إعداد برامج سياحية متكاملة لأعضاء الاتحاد الأمريكي، بما يتيح لهم زيارة عدد من المقاصد المصرية المختلفة، خاصة الوجهات غير التقليدية، والتعرف على الأنماط السياحية المتنوعة التي تشمل السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية وسياحة المغامرات واليخوت.
وتطرقت المباحثات إلى أهمية تطوير أدوات الترويج السياحي الموجهة للسوق الأمريكية، من خلال تعزيز التواصل المباشر مع منظمي الرحلات، وتبادل البيانات والرؤى التسويقية، وتنفيذ حملات ترويجية أكثر استهدافًا، بما يسهم في رفع معدلات التدفق السياحي إلى مصر خلال السنوات المقبلة.
ويأتي تحرك مصر لاستضافة المؤتمر في وقت تسعى فيه الدولة إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية قادرة على استضافة الفعاليات والمؤتمرات الدولية الكبرى، خاصة مع ما شهدته البنية التحتية السياحية من تطوير خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب التوسع في الطاقة الفندقية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين.
ومن المتوقع أن تمثل استضافة المؤتمر، حال فوز مصر بتنظيمه، فرصة مهمة لتعزيز صورة المقصد السياحي المصري لدى الشركات الأمريكية والعالمية، فضلًا عن دعم خطط الدولة لزيادة أعداد السائحين وتنويع مصادر الإيرادات السياحية.








