الخميس 21 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

الضبعة النووية تتقدم بخطوات سريعة.. تجهيزات استراتيجية تصل الموقع

الخميس 21/مايو/2026 - 06:17 م
جانب من جولة الوزير
جانب من جولة الوزير

أجرى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، زيارة ميدانية إلى موقع محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء، لمتابعة سير العمل والاطلاع على تطورات التنفيذ في المشروع القومي، في إطار خطة الدولة للتحول الطاقي والاستراتيجية الوطنية للطاقة.

وخلال الزيارة، شهد الوزير مراسم استقبال وعاء ضغط المفاعل الخاص بالوحدة النووية الثانية، إلى جانب عدد من المعدات الاستراتيجية التي وصلت إلى ميناء الضبعة التخصصي، تمهيدًا لتركيبها خلال الفترة المقبلة، مع متابعة إجراءات النقل والتجهيز وفق أعلى معايير السلامة والجودة.

واطلع الوزير على الموقف التنفيذي للأعمال الجارية داخل المشروع، بما يشمل الإنشاءات الرئيسية ومبنى تخزين الوقود النووي الطازج، بالإضافة إلى معدلات الإنجاز في مختلف الوحدات النووية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للتنفيذ.

كما عقد الدكتور عصمت اجتماعًا مع فرق العمل المصرية والروسية، بحضور الدكتور شريف حلمي رئيس هيئة المحطات النووية، حيث تم استعراض تطورات المشروع وبرامج إعداد وتأهيل الكوادر البشرية المشاركة في التشغيل، سواء داخل مصر أو خارجها.

وأكد الوزير أن المحطة النووية بالضبعة تمثل أحد أهم مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعامة رئيسية لتأمين الشبكة الكهربائية واستقرارها، في إطار توجه الدولة نحو تنويع مصادر الطاقة وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة.

وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن مستهدفات الدولة لرفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وشدد على أن الطاقة النووية تمثل ركيزة أساسية في تأمين احتياجات الدولة المستقبلية من الكهرباء، إلى جانب كونها خطوة مهمة نحو توطين التكنولوجيا الحديثة ونقل الخبرات العالمية في هذا المجال الحيوي.

كما أشاد الوزير بالتعاون القائم بين الجانبين المصري والروسي في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن محطة الضبعة تُعد نموذجًا للشراكة الناجحة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، مع استمرار العمل وفق خطة زمنية دقيقة لضمان إنجاز المشروع في مراحله المختلفة.