تراجع أسعار النحاس والمعادن الصناعية عالمياً بعد تجدد الصراع في الخليج العربي
تراجعت أسعار النحاس في الأسواق العالمية اليوم، متأثرة بتبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج العربي أمس الإثنين، وهو ما ألقى بظلال من الشك على مصير وقف إطلاق النار وأثار مخاوف واسعة من تصعيد عسكري قد يربك الأسواق العالمية.
وانخفض سعر المعدن بنسبة وصلت إلى 1.7% في بورصة لندن للمعادن، وذلك بعد أن كان قد أغلق مرتفعاً يوم الجمعة الماضي للمرة الأولى في سبع جلسات، علماً بأن البورصة كانت مغلقة أمس الإثنين بمناسبة عطلة رسمية في المملكة المتحدة.
وجاء هذا التراجع عقب تصدي الجيش الأمريكي لهجمات إيرانية أثناء تأمين مرور سفينتين ترفعان العلم الأمريكي عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع استهداف ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة بهجوم بطائرات مسيرة.
وتتمثل المخاطر الرئيسية على قطاع المعادن في احتمالية إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، مما قد يفاقم أزمة الطاقة العالمية ويدفع البنوك المركزية نحو تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً، وهو ما سيؤثر سلباً على قطاع التصنيع ويقلص الطلب على السلع الصناعية بشكل عام.
وعلى صعيد المعروض، ساهم بقاء مخزونات النحاس في مستودعات بورصة لندن للمعادن قرب أعلى مستوياتها منذ عام 2013 في تعزيز المعنويات المتشائمة لدى المستثمرين.
وسجل سعر النحاس تراجعاً بنسبة 0.6% ليصل إلى 12915 دولاراً للطن، كما انخفض الألمنيوم بنسبة 0.7% والزنك بنسبة 0.5%.
وفي سياق متصل، استقرت العقود المستقبلية لخام الحديد عند 108.45 دولار للطن في بورصة سنغافورة وسط نشاط تداول محدود بسبب العطلة في الصين، ومن المرتقب أن تعاود الأسواق الصينية نشاطها المعتاد غداً الأربعاء.
