النار تشتعل في الفجيرة.. هجوم مسيرة يشعل الخليج ويرفع النفط
تصاعدت التوترات في منطقة الخليج، عقب هجوم استهدف منشآت بترولية في إمارة الفجيرة، حيث أعلنت الحكومة المحلية اندلاع حريق في منطقة الصناعات البترولية «فوز»، مع تحرك سريع من فرق الدفاع المدني للسيطرة على النيران. وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة عمال هنود بإصابات متوسطة تم نقلهم على إثرها إلى المستشفى.
وفي تطور متزامن، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي تتعامل بشكل نشط مع تهديدات إضافية تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة.
على الجانب الآخر، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري نشر خريطة تُظهر توسيع نطاق السيطرة البحرية الإيرانية قرب مضيق هرمز، لتشمل موانئ حيوية مثل الفجيرة وخورفكان، بالإضافة إلى سواحل إمارة أم القيوين، ما يعكس اتساع رقعة التوتر في أحد أهم الممرات العالمية للطاقة.
ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز، تراجعت حركة الملاحة بشكل حاد، بعدما كان الممر يشهد عبور نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، ما يهدد سلاسل الإمداد العالمية ويزيد من الضغوط على الأسواق.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط لهجوم شمال الفجيرة، ما يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه السفن التجارية في المنطقة.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية عسكرية تحت اسم «مشروع الحرية»، تستهدف تحرير السفن العالقة في المضيق، خاصة التابعة لدول غير منخرطة في النزاع، بهدف إعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها.
بالتوازي، انعكست هذه التطورات على أسواق الطاقة، حيث قفزت أسعار النفط بشكل ملحوظ، مدفوعة بتصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 6.07 دولارات، أو ما يعادل 5.66%، لتسجل 114.20 دولارًا للبرميل عند التسوية، وسط دخول قطع بحرية أمريكية إلى الخليج في محاولة لكسر الحصار وتأمين الممرات الحيوية.





