الجمعة 01 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

أسعار الذهب في الأسواق المصرية.. وعيار 18 يسجل 5957 جنيهًا

الجمعة 01/مايو/2026 - 08:30 ص
سعر الذهب في مصر
سعر الذهب في مصر

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الجمعة، وسط هدوء نسبي في حركة البيع والشراء، مع استمرار حالة الترقب لتحركات الأسعار العالمية وتأثيرها على السوق المصري.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5957 جنيهًا، دون تغير يُذكر مقارنة بمستويات أمس، ليظل من أكثر الأعيرة تداولًا في السوق، خاصة في قطاع المشغولات الذهبية التي تستهدف شريحة واسعة من المستهلكين.

كما استقرت باقي الأعيرة، حيث سجل عيار 24 نحو 7943 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر انتشارًا في مصر – نحو 6950 جنيهًا، بينما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 55600 جنيه.

ويعكس هذا الاستقرار حالة من التوازن بين العرض والطلب داخل السوق المحلية، في ظل تراجع نسبي في معدلات الشراء، مقابل استقرار المعروض، وهو ما حدّ من أي تحركات سعرية كبيرة خلال الفترة الحالية.

وعلى المستوى العالمي، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال جلسة أمس، حيث صعدت الأونصة بنسبة 1.6% لتسجل أعلى مستوى عند 4629 دولارًا، قبل أن تتداول بالقرب من 4617 دولارًا، مدعومة بعمليات شراء بعد تراجعات سابقة.

ويأتي هذا التعافي بعد انخفاض استمر لثلاث جلسات متتالية، دفع الأسعار إلى أدنى مستوى في نحو شهر عند 4510 دولارات للأونصة، قبل أن تعود للصعود مع نهاية الشهر، رغم تسجيل أداء شهري سلبي.

وتشير التقديرات إلى أن الذهب يتجه لتسجيل تراجع بنحو 1% خلال شهر أبريل، ليكون ثاني انخفاض شهري على التوالي، بعد موجة صعود قوية استمرت لنحو سبعة أشهر.

وتتعرض أسعار الذهب لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية واستقرارها عند مستويات مرتفعة، وهو ما يعزز من مخاوف التضخم، ويدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ويؤثر ارتفاع الفائدة سلبًا على جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، مقارنة بالأدوات المالية الأخرى مثل السندات، التي تستفيد من العوائد المرتفعة.

في المقابل، تساهم التوترات الجيوسياسية في دعم أسعار الذهب، حيث ارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.

وتبقى تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرهونة بتطورات الأسواق العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة والتضخم، إلى جانب تحركات الدولار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على السوق المحلية.