الخميس 03 أبريل 2025
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
أخبار

الدولار يترنح.. كواليس الأيام الصعبة للعملة الأمريكية

الثلاثاء 28/يناير/2025 - 08:30 ص
الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي

يا ترى إيه سر تراجع الدولار عالميا من أعلى مستوياته في آخر سنتين، وليه رغم تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، لسه العملة الأمريكية بتخسر، رغم تداولات ترامب المالية في أمريكا ووعوده اللي دايما بيأكد فيها إنه هيرجع العملة الخضرا لمجدها من جديد.

في آخر سنتين، الدولار الأمريكي اتراجع بشكل كبير من أعلى مستوياته، وفعليا حقق هبوط لأدنى مستوى له في شهر واحد بس، وده حصل بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه مش هيفرض رسوم جمركية على الصين، ضمن مقابلته على قناة "فوكس نيوز".

ترامب، قال كمان إنه عنده قوة كبيرة جدًا على الصين، وهي الرسوم الجمركية، لكنه مش هيضطر يستخدمها عشان يضغط على السياسات الصينية اللي كانت سبب في تراجع العملة الأمريكية بشكل كبير في الفترة الأخيرة.

طب يا ترى ليه الدولار بيخسر؟

بص يا سيدي، مؤشر الدولار الأمريكي بيتقاس بقيمة الدولار مقابل سلة من 6 عملات أجنبية تانية، زي اليورو، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الدولار الكندي، الكرونة السويدية، الفرنك السويسري، وفي الفترة الأخيرة، الدولار فعلا خسر أكثر من 0.5%، واختتم أسوأ أسبوع له من أكثر من سنة فاتت، عشان يواصل مسيرة الانهيار.

ولكن الانخفاض الأخير في الدولار أمام سلة العملات التانية، كان سببه امتناع "ترامب" عن سن تعريفات جمركية على الصين.

وبالرغم من هبوط الدولار، إلا أن المحللين في "بنك أوف أمريكا"، بيتوقعوا إن السوق هيستمر في تسعير مخاطر التعريفات الجمركية خاصة لما الموضوع يكون بيتعلق بالدولار، وبالتالي هيكون في حالة من عدم اليقين بخصوص توقيت زيادات الرسوم الجمركية، عشان كده هتبقى رحلة الدولار في الصعود من تاني على حساب العملات التانية "شبه ضبابية".

كمان، كتير من الخبراء والمختصين، توقعوا إن ارتفاع قيمة الدولار هتكون معادلة صعبة جدا في الفترة الجاية، خاصة وإن في الفترة اللي بيمر فيها بسلسلة هبوط، بنلاقي الشركات الكبرى بتبدأ تتحوط ضد تحركات أسعار الصرف الأجنبي، عشان تتجنب الضربات الشديدة اللي ممكن تخسرها كتير وتستنزف مواردها بسبب العملة الأمريكية.

كمان، العلاقة العكسية بين الدولار وأسعار السلع الأساسية، زي أسعار الطاقة مثلا، ممكن تكون محفز إيجابي للتضخم وانخفاض الأسعار بالنسبة للمستوردين.

والكلام ده بيؤكد إن في تهديدات كتيرة على الدولار وعلى إعادة هيمنته من جديد، وكمان الوضع المتغير للعملة الخضرا في الأسواق المالية العالمية، مع انخفاض استخدامه بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، ساهم في حدوث ضربة قوية للعملة الأمريكية.

عشان كده، لازم أمريكا تعيد نظرها في العقوبات الاقتصادية اللي بتفرضها على الصين، وتبدأ تطور عقيدة إدارة الحكم الاقتصادي لها من جديد عشان تقدر تستعيد هيمنة الدولار.

كمان سوق العملات الرقمية اللي بتصدرها البنوك المركزية، أثر بشكل سلبي على الدولار، اللي أصبح في وضع صعب جدا، عشان كده الخبراء المختصين بيتوقعوا مستقبل ضبابي للدولار على حساب العملات التاني.