تحول رقمي غير مسبوق بالريف.. ألياف ضوئية متطورة ضمن حياة كريمة
يشهد ملف التحول الرقمي في مصر نقلة نوعية تهدف إلى ردم الهوة بين الحضر والريف، وذلك عبر خطط طموحة لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والخدمية للقرى المصرية، لا سيما في إطار مبادرة "حياة كريمة".
أبرز محاور وجهود التطوير الرقمي في الريف:
توسيع شبكات الألياف الضوئية:
نجحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مد شبكات الألياف الضوئية لتغطي أكثر من 1100 قرية، مقتربة بذلك من استكمال مستهدفات المرحلة الأولى البالغة 1450 قرية، مما يمثل إنجازاً يغطي أكثر من ثلاثة أرباع القرى المستهدفة حتى الآن.
تطوير البنية التحتية للمحمول والخدمات المالية:
لا تقتصر الجهود على الإنترنت السريع، بل تمتد لتشمل إنشاء أبراج محمول جديدة لتحسين جودة الاتصالات، إلى جانب تطوير مكاتب البريد ونشر ماكينات الصراف الآلي لتسهيل المعاملات المالية للمواطنين.
بناء القدرات والمهارات الرقمية:
توازي التنمية الإنشائية تنمية بشرية حقيقية، حيث تم تدريب نحو 165 ألف مواطن موزعين على 20 محافظة على أحدث المهارات الرقمية، لتمكينهم من مواكبة العصر الرقمي والاستفادة القصوى من الخدمات المقدمة.
تتكامل هذه المسارات المتعددة من بنية تحتية رقمية، وخدمات مالية، وبرامج تدريبية لترسم ملامح جديدة للتنمية المستدامة في الريف المصري، وتضع القرى على طريق التحول الرقمي الشامل.








