الأربعاء 21 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

وزيرة التضامن تعلن زيادة دعم تكافل وكرامة إلى 900 جنيه للأسرة

الأربعاء 21/أكتوبر/2026 - 07:20 م
مايا مرسي
مايا مرسي

كشفت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن تطورات قيمة المساعدات النقدية المقدمة للأسر المستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة»، مؤكدة ارتفاع قيمة الدعم إلى 900 جنيه للأسرة، في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.

وجاءت تصريحات الوزيرة خلال مشاركتها في فعاليات منتدى مصر 2026، حيث استعرضت جهود الوزارة في دعم الأسر الأولى بالرعاية، وتعزيز فرص التعليم، والحد من الفقر، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

مايا مرسي: دعم تكافل وكرامة ارتفع إلى 900 جنيه

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن قيمة المساعدات النقدية ضمن برنامج «تكافل وكرامة» شهدت زيادات متتالية منذ إطلاق البرنا

مج، إذ ارتفعت من 300 جنيه في بدايته إلى 900 جنيه للأسرة.

وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة بعنوان «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فعالية» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن هذه الزيادات تأتي في إطار دعم الأسر المستفيدة ومراعاة احتياجاتها المختلفة.

وأشارت إلى أن قيمة المساعدات تراعي اختلاف ظروف الأسر، خاصة الأسر التي تضم أشخاصًا من ذوي الإعاقة أو أطفالًا مستحقين للدعم، بما يعزز جهود الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.

 

منتدى مصر 2026 يناقش تطوير منظومة الحماية الاجتماعية

شهدت جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فعالية» مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتطوير برامج الدعم النقدي، وتعزيز قدرة منظومة الحماية الاجتماعية على الوصول إلى الأسر المستحقة.

وتأتي مشاركة وزيرة التضامن الاجتماعي في إطار جهود استعراض السياسات الاجتماعية التي تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين، ومساندة الأسر الأولى بالرعاية، وتحسين مستوى المعيشة.

ويمثل برنامج «تكافل وكرامة» أحد برامج الدعم النقدي التي تستهدف مساعدة الفئات الأكثر احتياجًا، وتوفير قدر من الحماية الاجتماعية للأسر المستفيدة.

مايا مرسي: التعليم محور أساسي في استراتيجية الحماية الاجتماعية

أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التعليم يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الحماية الاجتماعية، مشددة على أهمية مساعدة الأسر على استمرار أبنائها في التعليم واستكمال المراحل الدراسية المختلفة.

وأوضحت أن دعم الأسر في هذا الجانب يسهم في تحسين فرص الأبناء المستقبلية، ويفتح أمامهم مجالات أفضل للتعلم والعمل، بما يساعد على كسر دائرة الفقر والحد من انتقال الاحتياج بين الأجيال.

وأضافت أن تعزيز فرص التعليم يعد جزءًا مهمًا من جهود تمكين الأسر اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يساعدها على تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والاستقلال مستقبلًا.

جهود الدولة للحد من الفقر ودعم الأسر الأولى بالرعاية

تستهدف برامج الحماية الاجتماعية مساندة الأسر الأكثر احتياجًا، ومساعدتها على مواجهة الأعباء المعيشية، إلى جانب تعزيز فرص حصول الأطفال على التعليم واستكمال دراستهم.

وتعكس تصريحات وزيرة التضامن الاجتماعي خلال منتدى مصر 2026 أهمية استمرار تطوير برامج الدعم النقدي، مع مراعاة اختلاف احتياجات الأسر وظروفها الاجتماعية والاقتصادية.